- - البحرين بقيادة الملك ستظل وطن الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار
- - استهداف المنشآت المدنية والممتلكات الخاصة انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني
- - موقف مشرّف والتفاف وطني عام لشعب البحرين حول قيادة الملك وراية الوطن
- - المرحلة الراهنة تستوجب التمسّك بالوحدة الوطنية وإعلاء مصلحة الوطن فوق كل اعتبار
- - نطالب «البرلماني الدولي» بإدانة الاعتداءات الآثمة واتخاذ موقف فوري وحاسم لوقفها
أكد رئيس مجلس النواب أحمد المسلم، أن مملكة البحرين أثبتت في مختلف الظروف، قدرتها على تجاوز التحديات بفضل حكمة قيادتها، والتفاف شعبها، وجاهزية مؤسساتها، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تستوجب منا جميعاً التمسّك بالوحدة الوطنية، وإعلاء مصلحة الوطن فوق كل اعتبار؛ لتبقى مملكة البحرين، دائماً وأبداً، واحة الأمن والسلام والازدهار.
وقال المسلم، في افتتاح جلسة مجلس النواب أمس: «في ضوء الهجمات الإيرانية العدائية الآثمة التي تعرّضت لها مملكة البحرين، وعدد من الدول الخليجية الشقيقة، نؤكّد، باسمكم جميعاً، أن مملكة البحرين، في ظل قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظّم، ستظل وطن الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار، على أسس راسخة وثوابت أصيلة، ومنظومة وطنية متكاملة تصون سيادتها وسلامة أراضيها، وتحافظ على أمن وسلامة جميع المواطنين والمقيمين، بوصف ذلك أولوية عليا، ونعرب عن إدانتنا البالغة واستنكارنا الشديد لهذه الهجمات الإيرانية العدائية، وما صاحبها من استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على أراضي مملكة البحرين والدول الشقيقة، واستهداف المنشآت المدنية والممتلكات الخاصة، بما يُعدّ انتهاكاً جسيماً لمبادئ القانون الدولي الإنساني، وتهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين».
وأضاف قائلاً: «نؤكّد، باسم شعب مملكة البحرين، دعمنا وتأييدنا الكاملين لكافة الإجراءات التي تتخذها المملكة، واحتفاظها بحقها الكامل في الرد، واتخاذ ما يلزم من تدابير لحماية أمنها الوطني وصون سيادتها، بالتنسيق مع حلفائها وشركائها، كما نُشيد بجهود صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في المتابعة وتوجيه كافة المؤسسات لاتخاذ الإجراءات الاحترازية، وتعزيز دعائم الأمن والاستقرار، وترسيخ سيادة القانون، والحفاظ على أمن المجتمع وسلامته». وأشاد المسلم، بنجاح منظومات الدفاع الجوي الصاروخي بقوة دفاع البحرين الباسلة في التصدّي بكفاءة ويقظة للهجمات التي استهدفت أراضي المملكة، معرباً عن التقدير لجهود وزارة الداخلية وكافة الأجهزة الأمنية في حفظ الأمن وبث الطمأنينة في نفوس المواطنين والمقيمين، وجهود المنظومة الإعلامية في توعية الرأي العام وإطلاعه على المستجدات، وجهود الوزارات والمؤسسات في ضمان استدامة الأمن الغذائي والطبي وسائر الموارد والاحتياجات.
كما ثمّن الدور الحيوي لجميع الكوادر الوطنية ضمن «فريق البحرين» في مختلف مواقع العمل، وأعرب المسلم، عن التقدير للموقف الشعبي المشرف والالتفاف الوطني العام الذي جسّده شعب البحرين حول راية الوطن، وقيادة حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظّم، وثقته واعتزازه بجهود مؤسسات الدولة، وما أبداه من روح وطنية عالية، وولاء صادق، وانتماء أصيل، وحس وطني مسؤول، وتعاون مع الجهات المعنية.
وأهاب رئيس مجلس النواب بجميع المواطنين والمقيمين الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات الرسمية، وتوخّي الحيطة والحذر، وعدم تداول الإشاعات والأخبار غير الدقيقة، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، مثمناً قيام الجهات المختصة بالتعامل الفوري، بحزم ومسؤولية، مع كل المخالفين، حفاظاً على أمن وسلامة الجميع ووحدة المجتمع.
وأردف قائلاً: «نُشيد بتضامن الدول الشقيقة والصديقة ووقوفها إلى جانب البحرين، وإعلانها تسخير إمكاناتها لمساندتها في الإجراءات التي تتخذها».
وطالب المسلم، الاتحاد البرلماني الدولي، والمنظمات والهيئات والجمعيات البرلمانية كافة، بإدانة هذه الاعتداءات الآثمة، واتخاذ موقف فوري وحاسم لوقف هذه الأعمال العدائية الغادرة، التي من شأنها تقويض دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظّم، تواصل نهجها الحكيم وموقفها الثابت في دعم جهود السلام وتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي، وترسيخ مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل بين الدول، بما يسهم في خفض التوترات، ومعالجة الخلافات عبر الحوار الدبلوماسي، وتحقيق الأمن لشعوب المنطقة.
وطالب الاتحاد البرلماني الدولي، والمنظمات والهيئات والجمعيات البرلمانية كافة، بإدانة هذه الاعتداءات الآثمة، واتخاذ موقف فوري وحاسم لوقف هذه الأعمال العدائية الغادرة، والتي من شأنها تقويض دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.