قام سعادة الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء مجلس التعليم العالي بزيارة تفقدية إلى موقع إحدى الجامعات بمنطقة المحرق بعد تعرض مبناها لأضرار مادية إثر سقوط شظايا صاروخ جراء القصف العشوائي وغير المبرر الذي استهدف المنشآت المدنية، ضمن الاعتداءات الإيرانية الآثمة.

وأكد سعادة الوزير حرص وزارة التربية والتعليم ومجلس التعليم العالي على مواصلة دعم جميع المؤسسات التعليمية ومنتسبيها، وتوفير كل أوجه الاهتمام والرعاية لها انطلاقًا من رؤى وتطلعات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتنفيذًا لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، التي تضع التعليم في مقدمة أولوياتها.

والتقى سعادة الوزير، بحضور عدد من المسؤولين في مجلس التعليم العالي، إدارة الجامعة وعددًا من منتسبيها واطمأن على سلامة المصابين من العاملين في موقع الجامعة لحظة القصف العشوائي، متمنيًا لهم الشفاء العاجل والتام. كما تفقد مرافق الجامعة التي تعرضت لأضرار مادية.

وأشاد سعادته بالجهود الكبيرة التي تبذلها فرق الدفاع المدني والجهات المختصة في سرعة الاستجابة والتعامل مع الموقع، وما أبدته من كفاءة وجاهزية عالية في تأمين الموقع والحفاظ على السلامة العامة والممتلكات.

كما أكد أن العملية التعليمية في جميع المؤسسات التعليمية بمملكة البحرين مستمرة بشكل اعتيادي عبر المنصات الرقمية بشكل مؤقت، مشيدًا بالجهود الكبيرة والمتميزة لجميع العاملين في الميداني التعليمي والتربوي.