ناس: ضرورة العمل على ترتيب الأولويات بما يحفظ استقرار الاقتصاد الوطني ويصون مكتسباته.
ناس: الجميع أمام مسؤولية وطنية تستدعي تضافر جهود جميع أبناء الوطن في كل المجالات.
ناس: القطاع الخاص يقف صفاً واحداً خلف الملك المعظم وولي العهد رئيس الوزراء.
ناس: مجتمع الأعمال يدرك أن اللحظات الاستثنائية تتطلب تغليب المصلحة الوطنية على أي اعتبارات أخرى.
ناس: المرحلة الراهنة تفرض قدراً من الحكمة بما يسمح بتأجيل بعض المطالب لحين تجاوزها.
ناس: التكاتف الوطني وروح المسؤولية المشتركة بين كل الأطراف الضمان الأمثل لصون المكتسبات الوطنية.
دعا سعادة السيد سمير بن عبدالله ناس رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين إلى ضرورة توحيد الجهود الوطنية بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص لمواجهة التحديات الإقليمية الراهنة واستمرار النهج التصعيدي الإيراني الغاشم الذي يستهدف مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تفرض علينا إعادة ترتيب الأولويات بما يحفظ استقرار الاقتصاد الوطني ويصون مكتسباته.
وقال خلال كلمته التي ألقاها أمام اللجنة الاقتصادية المشتركة بين وزارة الصناعة والتجارة وغرفة تجارة وصناعة البحرين، إن الظروف التي تمر بها المنطقة تضع الجميع أمام مسؤولية وطنية مضاعفة تستدعي تضافر جهود كل أبناء الوطن في كل المجالات والميادين من أجل صون المكتسبات الوطنية وحماية الاستقرار الاقتصادي، ودعم قدرة المملكة على الحفاظ على مسار النمو والتنمية، مشيراً إلى أن القطاع الخاص يقف صفاً واحداً خلف قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ومسانداً للإجراءات التي تتخذها الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بما يعزز مناعة الدولة وقدراتها على مواجهة التحديات الراهنة.
وأضاف ناس أن التجربة البحرينية أثبتت عبر مراحل مختلفة أن القطاع الخاص كان دوما جزءا من معادلة الاستقرار والتنمية، وأن مجتمع الأعمال يدرك تماما أن اللحظات الاستثنائية تتطلب تغليب المصلحة الوطنية العليا على أي اعتبار آخر، مشيراً إلى أن التحديات التي يواجهها القطاع الخاص تبقى قائمة بطبيعة الحال إلا أن المرحلة الراهنة تفرض قدراً من الحكمة والاتزان في التعامل معها بما يسمح بتأجيل بعض المطالب إلى حين تجاوز الظروف دون المساس بمسيرة التنمية الوطنية أو الاستقرار الاقتصادي.
وأكد ناس أن قوة البحرين قامت دائما على وحدتها وتلاحمها العميق بين قيادتها وشعبها ومؤسساتها وتاريخها الوطني، مشددا على أن تجاوز التحديات لا يمكن أن يتحقق إلا بوحدة القلوب والمواقف واستنهاض الهمم والعمل المشترك من جميع الأطراف من أجل حماية الوطن والحفاظ على استقراره وتنمية مكتسباته الوطنية، موضحاً أن الشراكة الوثيقة بين الحكومة والقطاع الخاص ستظل الركيزة الأساسية للحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني وضمان استمرار مسيرة التنمية المستدامة في المملكة وأن التكاتف الوطني وروح المسؤولية المشتركة بين كافة الأطراف يمثل الضمان الأمثل لصون المكتسبات الوطنية.