جرى اتصال هاتفي بين حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة، تم خلاله بحث التطورات التي تشهدها المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي وتبادل وجهات النظر بشأنها.

وجدد فخامة الرئيس الفرنسي خلال الاتصال تضامن بلاده الكامل والثابت مع مملكة البحرين، وإدانتها لاستمرار العدوان الإيراني على أراضي المملكة، مؤكدًا خلال الاتصال وقوف فرنسا بحزم إلى جانب مملكة البحرين في مواجهة الهجمات الإيرانية التي استهدفتها، في ظل ما يجمع البلدين الصديقين من شراكة طموحة.

كما تم الاتفاق على البقاء على تواصل والعمل مع الشركاء من أجل خفض التصعيد الذي تحتاجه المنطقة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار للجميع.

وقد أعرب جلالة الملك المعظم عن بالغ تقديره وامتنانه لمواقف الجمهورية الفرنسية الصديقة، مثمنًا مشاعر فخامة الرئيس الفرنسي الصادقة وما أبداه من دعم لمملكة البحرين.