أشاد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب بمضامين الكلمة السامية التي تفضل بتوجيهها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.
وأكد ان النهج الملكي السامي لجلالة الملك المعظم ايده الله يركز على ثوابت وطنية راسخة وقيم إسلامية نبيلة ومبادئ حضارية إنسانية، تعلي من التعايش والتسامح وتحافظ على احترام التعددية الدينية وحرياتها، وتسهم في تعزيز الترابط والتراحم والتعاضد وما عرف به المجتمع البحريني .
مشيرا إلى أن تأكيد جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه بأن ما تعرضت له مملكة البحرين والدول العربية الشقيقة والدول الصديقة من اعتداءات غير مسبوقة لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة من قبل إيران، يضع الأمور في نصابها الصحيح، ويؤكد حرص مملكة البحرين على ترسيخ السلام والتعاون وحسن الجوار، انطلاقا من السياسة الدبلوماسية الحكيمة القائمة على الاعتدال والتوازن والانفتاح.
معربا عن اعتزاز الشعب البحريني بالإشادة الملكية السامية للقوات المسلحة، برجالها البواسل، وكافة الأجهزة المعنية، من جاهزية ويقظة ومسؤولية وطنية، وما قامت به من تصدٍّ حازمٍ أحبط تلك المحاولات، وحفظ أمن الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين.
وأوضح ان المشاعر الوطنية الصادقة في الولاء والانتماء للوطن والقيادة التي عبر عنها المواطنين تعكس العلاقة الوثيقة والترابط القوي والعمل خلف راية الوطن بقيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وان الشعب البحريني في كافة القطاعات والمجالات يسير خلف قيادته الحكيمة ، ويعمل بكل إخلاص وتفان من اجل رفعة الوطن والدفاع عن مقدراته والذود عن ترابه وأرضه ، واعلاء رايته وشأنه ومكانته.
مؤكدا ان الرعاية الملكية السامية ودعم وتوجيهات ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، رسخت المزيد من الثقة الوطنية، ونالت جهود مؤسسات الدولة كل التقدير والامتنان من المواطنين والمقيمين بلا استثناء.
مشيدا بالتضامن الخليجي والعالمي الذي حظيت به مملكة البحرين ، وهو ثمرة السياسة الحكيمة لجلالة الملك المعظم والعلاقات الوطيدة مع الدول الشقيقة والصديقة في كافة أنحاء العالم.
واضاف ان مملكة البحرين وبقيادة جلالة الملك المعظم قادرة على الدوام على تجاوز التحديات وتخطي الصعاب، وستظل ثابتة على نهج الحكمة والاعتدال، وماضية بثقةٍ واتزان في أداء التزاماتها تجاه محيطها العربي ومجتمعها الدولي. وما انضمامها إلى مجلس السلام إلا صورة مشرقة من الرغبة الصادقة والتحرك الفاعل والمؤثر نحو الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
مؤكدا ان السلطة التشريعية تعاهد جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه ، والبلاد تحتفي بعام عيسى الكبير، ان تبذل كل ما يلزم لحماية الثوابت الوطنية وتعزيز حضورها، وتجويد العمل على درب العمران والإنتاج، وتسخير كافة الطاقات للارتقاء بمسيرة البحرين الإصلاحية والحفاظ على جوهرها المتجدد.
داعيا الله تعالى أن يحفظ جلالته ويديم على مملكة البحرين الأمن والأمان والتقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة.