جمعية وطني البحرين تجدد ادانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على مملكة البحرين وتأييدها للاجراءات المتخذة لحماية أمن الوطن واستقرار المجتمع

تُعرب جمعية وطني البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف مملكة البحرين وأراضيها، وما تطاله من مرافق مدنية وأحياء سكنية ومنشآت حيوية، في انتهاك صارخ لسيادة المملكة ومخالفة واضحة لكافة القوانين والمواثيق والأعراف الدولية التي تجرّم استهداف الدول وتهديد أمنها واستقرارها.

وتؤكد الجمعية رفضها القاطع لأي أعمال أو ممارسات من شأنها المساس بأمن مملكة البحرين أو تهديد سلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها أو الإضرار باستقرار المنطقة. كما تشدد على أن أمن البحرين وسيادتها خط أحمر لا يمكن المساس به، وأن مثل هذه الاعتداءات لن تزيد أبناء البحرين إلا تماسكاً ووحدة في الدفاع عن وطنهم وصون مكتسباته الوطنية.

كما تعرب الجمعية عن تضامنها الكامل مع مملكة البحرين في مواجهة هذه التهديدات، مؤكدة أن أمن البحرين يشكل جزءاً لا يتجزأ من أمن منظومة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأن استقرار دول الخليج العربي كلٌ لا يتجزأ، الأمر الذي يستوجب إشادة كبيرة للمواقف الخليجية الموحدة في مواجهة أي تهديد يستهدف سيادة دولها أو أمن شعوبها.

وتؤكد الجمعية دعمها الكامل ووقوفها صفاً واحداً خلف القيادة الحكيمة في مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، مجددة العهد على الولاء للوطن والقيادة، والسير خلف راية المملكة في الدفاع عن أمنها واستقرارها.

كما تعرب الجمعية عن تأييدها التام للإجراءات والتدابير التي تتخذها الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، والتي تهدف إلى حماية أمن الوطن وصون سيادته وتعزيز سلامة المواطنين والمقيمين، والتصدي بحزم لكل ما يهدد استقرار المملكة أو أمنها الوطني.

وتدعو الجمعية المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في إدانة مثل هذه الاعتداءات، واتخاذ موقف حازم يحفظ أمن المنطقة ويصون مبادئ القانون الدولي واحترام سيادة الدول.

حفظ الله مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من كل سوء، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار في ظل قياداتها الحكيمة وشعوبها المتماسكة.