عقد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، اجتماعًا مع أخيه صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي لجلالة الملك المعظم، وسمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب مستشار الأمن الوطني، وعدد من أصحاب المعالي الوزراء.
ورحب جلالة الملك المعظم، بأخيه جلالة العاهل الأردني وبزيارته للمملكة، وبحث الجانبان التطورات الإقليمية وتداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة، إلى جانب التطرق للاعتداءات الإيرانية السافرة والمستمرة التي تستهدف دول المنطقة وما تمثله من انتهاك لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية وتشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين، وفي هذا السياق جدد جلالة العاهل الأردني تضامن المملكة الأردنية الهاشمية مع مملكة البحرين فيما تتخذه من إجراءات للدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها.
كما أكد جلالة الملك المعظم تضامن مملكة البحرين مع الأردن الشقيق في مواجهة الاعتداءات الايرانية التي تستهدف سيادته وأمنه.
وأكد صاحب الجلالة الملك المعظم وأخيه صاحب الجلالة ملك المملكة الأردنية الهاشمية على ما ورد في قرار مجلس الأمن 2817 الذي أدان بشدة وطالب بالوقف الفوري لجميع الهجمات التي تشنها إيران على دول الخليج العربي والأردن، والوقف الفوري دون قيد أو شرط لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة.
وأكد القائدان على الأهمية القصوى لوقف تهديدات إيران بتعطيل حرية الملاحة في مضيق هرمز، الممر الدولي الهام لإمدادات النفط والتجارة العالمية، بما يخالف القانون الدولي وقانون البحار، مؤكدين على ان حماية الممرات البحرية هي مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تعاون الجميع في المنطقة والعالم.
كما استعرض العاهلان، خلال اللقاء، أواصر العلاقات الأخوية الراسخة وسبل دعم وتنمية التعاون والتنسيق المتبادل والعمل المشترك، وأشادا بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه هذه العلاقات المتميزة، والحرص على مواصلة تعزيزها وتوثيقها في كافة المجالات التي تخدم تطلعات البلدين وتعود بالخير على الشعبين الشقيقين.