تنفيذاً لأمر صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بشأن تكفّل الحكومة بمعالجة الأضرار التي لحقت بمنازل المواطنين جراء الاعتداءات الإيرانية الآثمة، قامت سعادة السيدة آمنة بنت أحمد الرميحي وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني، بزيارة ميدانية إلى مدينة الحد الإسكانية، للاطلاع على سير العمل في معالجة الأضرار التي تعرضت لها الوحدات السكنية، والتأكد من تسريع وتيرة الإنجاز وفق الجداول الزمنية المحددة، بما يضمن عودة المواطنين إلى منازلهم في أقرب وقت ممكن، وبما يعكس الالتزام الراسخ بحماية المواطنين والحفاظ على استقرارهم المعيشي في ظل هذه الظروف الاستثنائية.

وأكدت وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني أن هذه الجهود تجسد الاهتمام الذي توليه مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بمواصلة تعزيز مقومات الأمن والاستقرار، وصون المكتسبات الوطنية، وترسيخ جودة الحياة للمواطنين في مختلف الظروف.

وشددت الوزيرة على أهمية تكثيف الجهود واستمرار التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في إنجاز الأعمال بكفاءة عالية ووفق أفضل المعايير الفنية والهندسية المعتمدة.

كما قامت وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني بزيارة إلى مشروع عمارات السكن البديل المؤقت بمدينة سلمان، حيث اطلعت على جاهزية الشقق السكنية التي تم تجهيزها وتأثيثها بالكامل، والمخصصة كسكن بديل مؤقت لاستقبال المواطنين المتضررة وحداتهم السكنية، وذلك إلى حين الانتهاء من أعمال الصيانة والمعالجة في منازلهم بمدينة الحد الإسكانية ومنطقة سترة.

وأكدت الوزيرة الرميحي أن الوزارة وبالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، ماضية في تنفيذ خطة متكاملة تشمل حصر الأضرار ومعالجتها، إلى جانب توفير حلول سكنية بديلة تضمن استقرار الأسر المتضررة خلال فترة تنفيذ أعمال الإصلاح، مشيرةً إلى أن فرق العمل تواصل جهودها لتسريع وتيرة الإنجاز وتقليل مدة التأثر إلى أدنى حد ممكن.

وأوضحت أن تجهيز الشقق المؤقتة البديلة وتأثيثها بالكامل يعكس نهج الحكومة في الاستجابة الفورية والعملية لاحتياجات المواطنين، والحرص على توفير بيئة سكنية ملائمة وآمنة تضمن استقرار الأسر، مؤكدةً أن المواطن سيظل في صدارة الأولويات في جميع الخطط والمبادرات الحكومية.