- أحمد بن حمد: المشاركة بالأمسية صورة من صور تجديد البيعة والولاء- راشد نجم: الكلمة الهادفة تُحدث التغيير وتشعل مشاعر الحب والانتماء
نظّمت هيئة البحرين للثقافة والآثار أمسية شعرية بعنوان «ليلة وطن» في الصالة الثقافية، بمشاركة نخبة من الشعراء البحرينيين، وهم الشيخ خالد بن عيسى آل خليفة، والشيخ أحمد بن حمد آل خليفة، وعلي عبدالله خليفة، ود. راشد نجم، وسط حضور عدد من الشخصيات الثقافية والمهتمين بالشأن الأدبي في مملكة البحرين، حيث أكدت قصائدهم أن الكلمة قوة ناعمة تعزز التلاحم الوطني، وتحيي المشاعر الوطنية.
وتميّزت الأمسية بتقديم قصائد شعرية عبّرت عن قيم الولاء والانتماء للوطن، مؤكدة دور الشعر في ترسيخ اللحمة الوطنية وتعزيز الوحدة والتلاحم بين أبناء المملكة، بما يعكس عمق المشهد الأدبي البحريني وثراء التجارب الشعرية المشاركة.وأكد الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة أن المشاركة في هذه الأمسية تمثل صورة من صور تجديد البيعة والولاء، مشيراً إلى أن للكلمة دائماً أثراً قوياً وقدرة كبيرة على التأثير في النفوس وتعزيز الروح الوطنية.
من جانبه، قال د. راشد نجم إن الثقافة والأدب يمثلان القوة الناعمة والمؤثرة في المجتمعات، موضحاً أن الأمسية أظهرت مدى تأثير الكلمة في الناس وقدرتها على الوصول إلى مشاعرهم وقلوبهم، مضيفاً أن الكلمة الهادفة يمكن أن تُحدث التغيير المطلوب، وتشعل مشاعر الحب والانتماء، إلى جانب دورها في تعزيز اللحمة الوطنية وترسيخ الرؤية الوطنية لدى أبناء الشعب.
بدورها، قالت د. منى السعود إن هذه الأمسية الوطنية جاءت بعد المرحلة التي مرت بها البحرين جراء الاعتداءات الغاشمة من إيران، مؤكدة أن الحضور الكبير يعكس تلاحم وترابط شعب البحرين، وأن المملكة ستظل أبية وعصية على أي عدوان يمس أمنها واستقرارها. وأضافت أن شعراء الأمسية أبدعوا في تقديم قصائد وكلمات لامست القلوب والمشاعر، مشيرة إلى أن هذا التميز ليس غريباً على نخبة الشعراء المشاركين ولا على جمعية الشعر الشعبي وما تقدمه من جهود ثقافية ووطنية.
وقالت ياسمين مفيد إن الأمسية كانت رائعة، مؤكدة أن المجتمع كان بحاجة لمثل هذه الفعاليات الوطنية، خاصة بعد الظروف التي مرت بها البحرين مؤخراً، مشيرة إلى أن الأمسية أسهمت في إحياء الروح الوطنية وتحريك المشاعر، فيما شكّل حضور القامات الشعرية الكبيرة إلى جانب الحضور الشبابي جانباً مميزاً يعكس استمرارية المشهد الثقافي الوطني.
وشهدت الأمسية تفاعلاً لافتاً من الحضور الذين عبّروا عن تقديرهم للمضامين الوطنية والإنسانية التي حملتها القصائد، وما عكسه الشعراء من حس وطني وتجارب أدبية ثرية.
وتأتي هذه الأمسية ضمن جهود هيئة البحرين للثقافة والآثار الرامية إلى دعم الحركة الأدبية والشعرية في البحرين، وتعزيز حضور الثقافة الوطنية بوصفها جسراً للتواصل والتعبير عن الهوية البحرينية الأصيلة، إلى جانب مواصلة تنظيم الفعاليات الثقافية والأدبية التي تسهم في إثراء المشهد الثقافي المحلي وترسيخ مكانة البحرين مركزاً للإبداع والفكر والثقافة على المستويين الإقليمي والدولي