أكدت سفيرة جمهورية مصر العربية لدى مملكة البحرين السفيرة ريهام خليل، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مملكة البحرين ولقائه بأخيه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم، تعكس العلاقات والروابط الأخوية الوثيقة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، وأهمية مواصلة التشاور الوثيق بين البلدين تحقيقاً للأمن والاستقرار بالمنطقة.
وشددت السفيرة المصرية على أن الزيارة هي رسالة تعبر عن تضامن ودعم ومساندة مصر الكاملين لمملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، وتأكيداً لإدانة ورفض مصر القاطعين للاعتداءات الآثمة وغير المبررة على أراضي الدول الشقيقة ومحاولات الإضرار بأمنها ومقدراتها.
وأعادت السفيرة ريهام خليل التأكيد على أن الأمن القومي لدول الخليج العربي يعد امتداداً للأمن القومي المصري وجزء لا يتجزأ منه، وأن ما يجمع مصر ودول الخليج العربي من تاريخ ومصير واحد يحتّمان تعزيز التعاون بكافة صوره والعمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة وتفعيل مفهوم الأمن القومي العربي الجماعي، مشيرة إلى استعداد مصر لتقديم كافة أشكال الدعم اللازم للحفاظ على أمن واستقرار مملكة البحرين ودول الخليج العربي. وأكدت على الموقف المصري الداعم لما تتخذه القيادة البحرينية وقيادات دول المنطقة من إجراءات للدفاع عن أراضيها والحفاظ على أمنها واستقرارها ومصالح شعوبها الشقيقة.
ونوهت السفيرة المصرية إلى أن اللقاء مثل فرصة لاستعراض الجهود المصرية الرامية لاحتواء التوتر والتصعيد الراهن وإنهاء الحرب مع أهمية تأمين الملاحة البحرية بما لا يعوق حركة التجارة، ويعزز أمن الطاقة. وأشارت إلى ما تضمنه القرار رقم ٢٨١٧ الصادر عن مجلس الأمن الدولي، بمبادرة بحرينية، من إدانة شديدة ومطالبة بالوقف الفوري لجميع الهجمات التي تشنها إيران على دول الخليج العربي وحقهم الأصيل في الدفاع عن أنفسهم ضد تلك الهجمات، لافتة في هذا الصدد إلى أن الدبلوماسية المصرية لا تألو جهداً في حشد الدعم الدولي اللازم لهذا القرار.