أعرب د. علي بن ماجد النعيمي عضو مجلس النواب عن بالغ تأييده وتقديره لما ورد في الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم أيده الله ورعاه، مؤكدًا أن مضامينها عكست رؤية قيادية واضحة وموقفًا وطنيًا راسخًا في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها.
وأشار النعيمي إلى أن الخطاب الملكي عبّر بوضوح عن دقة المرحلة التي تمر بها المنطقة، وما تتطلبه من وعي ومسؤولية وطنية عالية، مؤكدًا أن ما تضمنه من تأكيد على أولوية الوطن ووحدته، يمثل أساسًا متينًا لتعزيز التلاحم بين أبناء البحرين وترسيخ قيم الولاء والانتماء.
وأوضح أن تأكيد جلالة الملك المعظم على حماية السيادة الوطنية والتصدي لأي تدخلات تمس الشأن الداخلي، يعكس نهجًا ثابتًا في الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها، ويجسد حرص القيادة على اتخاذ ما يلزم من إجراءات تكفل سلامة الوطن وصون مكتسباته.
وأكد النعيمي أن وحدة الصف الوطني تمثل الركيزة الأساسية في مواجهة التحديات، مشيرًا إلى أن أبناء البحرين أثبتوا في التفافًا صادقًا حول قيادتهم الحكيمة، بما يعزز من قوة الجبهة الداخلية ويصون استقرارها.
وبيّن أن ما تضمنه الخطاب الملكي من تأكيد على أهمية المسؤولية الوطنية، خاصة في العمل التشريعي، يرسّخ من دور المؤسسة البرلمانية في دعم مسيرة الوطن، ويعزز من أهمية أن يكون الأداء النيابي معبرًا عن مصالح الوطن وثوابته.
وأكد النعيمي أن المرحلة الراهنة تستدعي من أعضاء السلطة التشريعية استحضار أعلى درجات المسؤولية الوطنية، بحيث تكون مواقفهم وكلمتهم معبّرة عن ضمير الوطن ومنسجمة مع توجيهات جلالة الملك المعظم، وأن يظل صوت النائب هو صوت الحق الذي يصون الثوابت ويعلي المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، مشددًا على أن شرف تمثيل الشعب يقتضي وضوح الموقف والالتزام الراسخ بالولاء للوطن وقيادته، بما يعزز الثقة ويكرس دور المجلس النيابي في حماية المكتسبات الوطنية وترسيخ الاستقرار.
وفي ختام تصريحه، سأل النعيمي المولى عز وجل أن يحفظ جلالة الملك المعظم، وأن يديم على مملكة البحرين نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق الجميع لخدمة الوطن والحفاظ على مكتسباته في ظل القيادة الحكيمة.