أكد السيد خالد حسين المسقطي، رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس الشورى، أن حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، جاء ليضع إطارًا وطنيًا واضحًا يحدد توجه المجتمع بمختلف مكوناته، ويرسم معالم الالتزام والواجب ضمن مسار عمل مشترك يهدف إلى حماية الوطن وتعزيز استقراره في ظل ما تعرضت له المملكة من اعتداءات إيرانية آثمة، مشيرًا إلى أن الحديث الملكي حدّد بوضوح ما هو مطلوب من الجميع في هذه المرحلة الدقيقة، بما يرسخ ثقافة المسؤولية الجماعية والانضباط الوطني.
وأوضح المسقطي أن ما تضمنه الحديث من تأكيد على خطورة التهاون مع أي سلوك يمس أمن الوطن أو يرتبط بأجندات خارجية، يحمل أبعادًا مباشرة على البيئة الاقتصادية، حيث أن الاستقرار السياسي والأمني يمثل الركيزة الأساسية لاستدامة النمو، وجذب الاستثمارات، وصون المكتسبات التنموية، لافتًا إلى أن وضوح الرؤية التي عكسها الحديث ليؤكد أن مملكة البحرين ماضية بثبات في حماية مصالحها العليا، وتهيئة بيئة آمنة ومستقرة لمواصلة مسيرتها الاقتصادية.
وأشار المسقطي إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاملًا حقيقيًا بين مختلف القطاعات، بحيث يكون الالتزام الوطني عنصرًا حاسمًا في دعم الاقتصاد وتعزيز مناعته، مؤكدًا أن السلطة التشريعية ستواصل أداء دورها في سنّ التشريعات الداعمة لمسيرة التنمية، والعمل بالتنسيق مع الحكومة الموقرة لتحقيق الأهداف الوطنية، بما يضمن استدامة النمو ويحفظ مكتسبات الوطن، في ظل قيادة جلالة الملك الحكيمة التي تضع أمن البحرين واستقرارها في مقدمة الأولويات.
وأوضح المسقطي أن حديث حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه لوسائل الإعلام، جاء معبرًا بصدق عن نبض الوطن، بمضامين راسخة ورسائل حازمة، تؤكد وضوح الرؤية، وثبات النهج في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، ومؤكدًا في الوقت ذاته الدعم الكامل والتأييد المطلق لكل ما ورد في حديث جلالته أيده الله، مجددًا العهد والولاء لقيادة جلالة الملك الحكيمة، والالتفاف حول رؤية جلالته، ومواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية تعزيزًا لوحدة الصف، وصون مكتسبات الوطن، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في الوطن.