أكد الدكتور عبد العزيز عبدالله العجمان، عضو مجلس الشورى، أن حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، لوسائل الإعلام، جاء بمضامين تاريخية حازمة كشفت الوجوه وأسقطت الأقنعة عن كل خائن ومتواطئ مع العدوان الإيراني الآثم، معلناً التأييد المطلق لرؤية جلالته الثاقبة في حماية أمن واستقرار المملكة، ومجدداً الولاء والعهد بأن تظل السلطة التشريعية الدرع الحصين والسند المتين لقيادة جلالة الملك المعظم الحكيمة في الحفاظ على السيادة الوطنية ووحدة الصف.

وأعرب د. العجمان عن إدانته الشديدة لكل من غدر بالوطن وتعاون مع الأعداء، مؤكداً أن التمثيل البرلماني تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بالخيانة، وأن من ارتضى لنفسه التعاطف أو الوقف مع من اعتدى على الوطن فلا مكان له بين أبناء شعب البحرين، مشيداً بوضوح الرسائل الملكية التي أكدت أن الجنسية عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد سلب نفسه حق العيش على أرض الوطن الغالي.

وأشار د. العجمان إلى أن غضب جلالة الملك المعظم هو ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله يأبى الضيم ويرفض التآمر، مثمناً الدور البطولي للقوات الباسلة ورجال الأمن الذين يقفون بصلابة لصد أي اعتداء غادر، مؤكدًا أن الإجراءات القانونية المتخذة تمثل إعلاء لسيادة القانون وحمايةً لمقدرات الوطن من عبث العابثين وخيانة المتواطئين، لتظل البحرين شامخة عزيزة بوفاء أبنائها الشرفاء.

وأشاد د. العجمان بكافة الكوادر الوطنية العاملة في مختلف القطاعات، الذين يواصلون عطاءهم بروح المسؤولية تعزيزاً لوحدة المجتمع، مؤكدًا أن تلاحم قيادة جلالة الملك المعظم والشعب هو الضمانة الحقيقية لتجاوز كافة التحديات، وأن مسيرة النهضة الشاملة مستمرة بكل ثبات لتطهير الصفوف وترسيخ دعائم الأمن والازدهار في كافة ربوع مملكة البحرين.