أكد السيد رضا عبدالله فرج، نائب رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس الشورى، أن حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، يشكل خارطة طريق وطنية واضحة المعالم في مرحلة دقيقة، إذ أبرزت الكلمة الملكية حجم التحديات التي تواجهها المملكة، وكشفت بجلاء طبيعة التهديدات التي استهدفت أمن الوطن واستقراره، بما يعكس يقظة قيادة جلالة الملك المعظم وإدراكها العميق لحساسية المرحلة، وحرصها على أن يكون المجتمع على بينة كاملة بما يجري من حوله.
وأشار فرج إلى أن تأكيد جلالة الملك المعظم، رعاه الله، على أن المحن تكشف معادن الرجال، يحمل دلالة بالغة الأهمية، حيث يعيد ترسيخ مفهوم أن الانتماء الحقيقي يُقاس بالمواقف لا بالشعارات، وأن ما شهدته المرحلة الماضية أظهر بوضوح الفارق بين من اصطف مع وطنه بإخلاص، وبين قلة اختارت الارتهان للخارج، في موقف يرفضه الضمير الوطني ويجرّمه القانون.
وأوضح فرج أن ما ورد في الحديث الملكي بشأن خطورة التهاون مع أي شكل من أشكال التواطؤ أو الارتباطات الخارجية، يمثل تنبيهًا حاسمًا بضرورة التحلي بأعلى درجات الوعي والمسؤولية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة، مؤكدًا أن حماية المجتمع تبدأ من إدراك الأبعاد الحقيقية لأي موقف أو سلوك قد يُستغل للإضرار بمصالح الوطن.
وأضاف فرج أن الرسائل التي تضمنها الخطاب الملكي تعكس حزم الدولة في صون سيادتها، وفي الوقت ذاته حرصها على استقرار المجتمع وحمايته، مشددًا على أن المرحلة تتطلب تماسكًا ووضوحًا في الاصطفاف الوطني، بما يعزز قدرة مملكة البحرين على تجاوز التحديات بثقة وثبات في ظل قيادة جلالة الملك المعظم الحكيمة.
وأوضح فرج أن حديث حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، لوسائل الإعلام، جاء معبرًا بصدق عن نبض الوطن، بمضامين راسخة ورسائل حازمة في مواجهة العدوان الإيراني الآثم، تؤكد وضوح الرؤية، وثبات النهج في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، ومؤكدًا في الوقت ذاته الدعم الكامل والتأييد المطلق لكل ما ورد في حديث جلالته، أيده الله، مجددًا العهد والولاء لقيادة جلالة الملك الحكيمة، حفظه الله ورعاه، والالتفاف حول رؤية جلالته، ومواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية تعزيزًا لوحدة الصف، وصون المكتسبات، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في الوطن.