أكد السيد علي عبدالله العرادي، عضو مجلس الشورى، أن مضامين حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، لوسائل الإعلام، جسدت رؤية شاملة ترسخ أهمية الاستقرار الأمني باعتباره ركيزة أساسية لحماية الوطن وصون مكتسباته، مشيرًا إلى أن الانتماء هو شعور داخلي وحقيقي يلامس كيان المواطن ووجدانه، فالوطن لمن ينتمي إليه ولمن يدافع عنه وعن مصالحه، ولمن يفتخر بهويته الوطنية ولمن يعبر عنها بإيجابية وفاعلية وبصوت مسموع وواضح، مؤكدًا أن من يتعاطف مع من خان الوطن أو يسوق لإجرامه أو يكون معولًا للهدم، غريب عن وطنه وليس منه، ولا يستحق أن يكون فيه.

وأردف العرادي أن المسؤولية الوطنية تفرض على الجميع تعزيز الوعي والالتزام بقيم المواطنة والولاء، بما يضمن تماسك المجتمع وقوة جبهته الداخلية في مواجهة مختلف التحديات، مشددًا على أن السلطة التشريعية تضطلع بمسؤولية واضحة في ترسيخ مبادئ وقيم المواطنة الحقة، وعدم الوقوف مع كل من يخرج عن الثوابت الوطنية والولاء للمملكة، أو يسيء للوطن أو يصطف إلى جانب من يهدد أمنه واستقراره، مؤكدًا أن الموقف الوطني يستوجب الحسم والوضوح في مثل هذه القضايا، مشيدًا بالدور الذي تقوم به قوة دفاع البحرين في صون أمن الوطن والدفاع عن سيادته، مؤكدًا أنها تمثل صمام أمان الوطن وركيزة استقراره.

وأوضح أن حديث حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، لوسائل الإعلام، جاء معبرًا بصدق عن نبض الوطن، بمضامين راسخة ورسائل حازمة، تؤكد وضوح الرؤية، وثبات النهج في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، ومؤكدًا في الوقت ذاته الدعم الكامل والتأييد المطلق لكل ما ورد في حديث جلالته، أيده الله، مجددًا العهد والولاء للقيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، والالتفاف حول رؤية جلالته، ومواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية تعزيزًا لوحدة الصف، وصون مكتسبات الوطن، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في الوطن.