أكد النائب نجيب حمد الكواري أن حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، جاء ليؤكد ثوابت وطنية راسخة، ويضع إطارًا واضحًا للمواقف الوطنية في ظل المرحلة الراهنة، بما يعكس حرص جلالته على صون أمن الوطن واستقراره وترسيخ وحدة الصف، مشددًا على أن مصلحة مملكة البحرين تعلو فوق كل اعتبار، وأن الالتزام بالثوابت الوطنية يمثل مسؤولية مشتركة لا تحتمل التردد أو التأويل، خصوصًا في ظل الاعتداءات الإيرانية الآثمة وما تفرضه من ضرورة وضوح الموقف الوطني والتصدي لأي ممارسات تمس أمنها واستقرارها.
وأشار الكواري إلى أن مضامين الحديث الملكي حملت رسائل واضحة تؤكد أن الانتماء الوطني يقاس بالفعل والمسؤولية، وأن ممارسة الحريات يجب أن تكون في إطار يحفظ أمن الوطن وسيادته ويصون قيمه، لافتًا إلى أن هذه المضامين تشكل خارطة طريق للأفراد والمؤسسات على حد سواء، بما يعزز الاستقرار ويحافظ على المكتسبات الوطنية، ويواكب التحديات التي تشهدها المنطقة.
وأوضح أن المرحلة تتطلب تعزيز التلاحم الوطني والعمل بروح الفريق الواحد، وترسيخ الوعي المجتمعي بأهمية الالتفاف حول قيادة جلالة الملك المعظم، مؤكدًا أن أي مواقف تتعارض مع مقتضيات الولاء للوطن أو تحاول تبرير أعمال تستهدف أمنه واستقراره، تُعد خروجًا على المسؤولية الوطنية ولا تتسق مع ما يقتضيه شرف تمثيل الشعب، مشددًا على أن الالتزام بالقسم والمسؤوليات الوطنية يظل أساسًا في أداء الواجب العام، وأن وعي الشعب يشكل ركيزة داعمة لترسيخ هذه القيم وتعزيز المسار الوطني.