أكدت السيدة آمنة بنت أحمد الرميحي وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني أن مضامين حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، تعكس رؤية وطنية راسخة تستند إلى صون أمن الوطن وترسيخ دعائم الاستقرار، بما يحفظ مكتسبات التنمية ويعزز استمراريتها، مشددة على أن خيانة الوطن جريمة لا تتسق مع أي قيمة وطنية، ولا يمكن تبريرها أو التساهل معها تحت أي ظرف.

وأوضحت الوزيرة الرميحي أن ما تضمنه حديث جلالة الملك المعظم يجسد وعيًا عميقًا بحجم التحديات، ويؤكد في الوقت ذاته ثبات النهج الوطني القائم على حماية منجزات الوطن وتعزيز وحدته، بما يعكس ارتباطًا وثيقًا بين القيادة والشعب في الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها، وأن كل موقف يبرر أو يغض الطرف عن الإضرار بأمن الوطن يعد إخلالًا صريحًا بالمسؤولية الوطنية وخروجًا على مقتضيات الولاء.

وأشارت إلى أن هذه المضامين تعبر عن نهج ثابت يقوم على ترسيخ قيم التلاحم الوطني، والتمسك بالثوابت التي شكلت أساس ما تحقق من مكتسبات تنموية، مؤكدةً أن الحفاظ على هذه المنجزات يتطلب مواصلة الالتفاف حول القيادة الحكيمة وتعزيز الوعي الوطني في مختلف الظروف.

كما أكدت الوزيرة الرميحي أن ما يوليه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله من حرص على ترجمة التوجيهات الملكية السامية إلى مسارات عملية، يعكس نهجًا راسخًا في ترسيخ دعائم الاستقرار وتعزيز استدامة التنمية، بما يسهم في صون مكتسبات الوطن وترسيخ مقومات الأمن، ويعزز من قدرة المملكة على مواصلة مسيرتها التنموية بثقة وثبات.

وأضافت أن ما تشهده مملكة البحرين في العهد الزاهر لجلالته من استقرار يعكس متانة بنيتها الوطنية وقدرتها على حماية مكتسباتها، في ظل رؤية واضحة توازن بين متطلبات الأمن واستدامة التنمية، بما يضمن استمرار مسيرة البناء والتقدم.

وأكدت وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني أن مضامين حديث جلالة الملك المعظم تمثل دعامة أساسية لمواصلة ترسيخ الاستقرار وتعزيز مسارات التنمية الشاملة، بما يحفظ أمن الوطن ويصون مقدراته ويعزز من قدرة المملكة على مواجهة مختلف التحديات.

واختتمت الوزيرة الرميحي بالتأكيد على أن مملكة البحرين، بقيادة جلالة الملك المعظم، ماضية في حماية مكتسباتها الوطنية وترسيخ دعائم الاستقرار، بما يعزز من استدامة التنمية ويحقق تطلعات المواطنين في بيئة آمنة ومستقرة.