أكدت السيدة روان بنت نجيب توفيقي وزيرة شؤون الشباب، أن حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، لوسائل الإعلام، يجسد نهجًا وطنيًا ثابتًا يرسم ملامح المرحلة المقبلة، ويحدد بوضوح مسارات العمل الرامية إلى حماية الوطن وصون منجزاته، ويعكس في الوقت ذاته ثوابت راسخة في التعامل مع مختلف التحديات، لا سيما في ظل تداعيات العدوان الإيراني الآثم على مملكة البحرين وما يفرضه من ضرورة ترسيخ موقف وطني موحد وحازم، مؤكدةً أن خيانة الوطن تمثل خروجًا جسيمًا على القيم الوطنية ولا يمكن تبريرها أو التغاضي عنها تحت أي ظرف.

ونوّهت وزيرة شؤون الشباب بما حققته مملكة البحرين من منجزات تنموية وحضارية في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، والتي أسهمت في ترسيخ دعائم نهضة وطنية متينة شملت تطوير مختلف مؤسسات الدولة وتعزيز كفاءتها.

وشددت وزيرة شؤون الشباب على أن أمن مملكة البحرين واستقرارها يمثلان أولوية وطنية لا تقبل المساومة، ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع، بما يعزز وحدة الصف الوطني ويصون مقدرات الوطن ومكتسباته، ويعكس إدراكًا جماعيًا بخطورة أي ممارسات تمس أمن المملكة أو تنال من سيادتها.

وأشارت وزيرة شؤون الشباب إلى أن مضامين حديث جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، تعكس رؤية قيادية حكيمة تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وتؤكد ضرورة التصدي بحزم لكل من يسعى إلى المساس بأمن مملكة البحرين أو الارتهان لمن اعتدى على سيادتها، مؤكدة أن تلاحم أبناء الوطن والتفافهم حول قيادتهم يمثل الركيزة الأساسية لمواصلة مسيرة التنمية وترسيخ دعائم الاستقرار.

واختتمت وزيرة شؤون الشباب تصريحها بالتأكيد على أن مملكة البحرين، بقيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، ماضية بعزم وثبات في حماية أمنها الوطني وصون منجزاتها، مستندة إلى وعي شعبها وتماسكه، ومواصلة مسيرة البناء والتنمية بما يعزز مكانتها ويحقق تطلعاتها نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.