أعلنت طيران الخليج، الناقلة الوطنية لمملكة البحرين، وشركة بيوند، أولى شركات الطيران المتخصصة في السياحة الفاخرة على مستوى العالم، والتي تُقدّم تجربة سفر استثنائية بمقصورة فاخرة متكاملة، عن إطلاق شراكة استراتيجية تهدف إلى إعادة تعريف تجربة السفر الفاخر للمسافرين عبر شبكتي الناقلتين.
بالجمع بين الشبكة العالمية لشركة طيران الخليج والمنتج الفاخر لشركة بيوند، تفتح هذه الاتفاقية آفاقاً جديدة أمام المسافرين وترفع مستوى الربط الجوي لكل من يسعى إلى تجربة سفر فاخرة ومتكاملة من أولى لحظاتها حتى الوصول. كما تتيح الشراكة للعملاء الحجز والسفر بسلاسة تامة عبر شبكة أوسع من الوجهات المترابطة.
وقد جرى توقيع الشراكة رسمياً في حفل أُقيم بالمسرح الوطني في مملكة البحرين، بحضور الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات، والسيد خالد تقي رئيس مجلس إدارة مجموعة طيران الخليج، وعدد من المسؤولين الحكوميين وقيادات قطاع الطيران. ويجسّد هذا التوقيع التزاماً مشتركاً من الشركتين بتقديم تجربة سفر رفيعة المستوى، وفق معيار موحّد من الضيافة الفاخرة.
وفي هذا الصدد، قال الرئيس التنفيذي لشركة طيران الخليج السيد مارتن غاوس: "يسعدنا إطلاق هذه الشراكة مع شركة بيوند، لما ستضيفه من قيمة حقيقية لتجربة عملائنا. فشركة طيران الخليج، بوصفها الناقل الوطني لمملكة البحرين وبإرثها العريق الممتد لأكثر من خمسة وسبعين عاماً، ظلّت دائماً تضع المسافر في صميم كل ما تقدمه. وتعمّق هذه الشراكة ذلك الالتزام، إذ تجمع بين قوة شبكتنا العالمية والمنتج الفريد لشركة بيوند المتخصصة في السفر الفاخر، لنصنع معاً رحلات لا تُنسى بحق."
من جهته قال الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة بيوند السيد تيرو تاسكيلا: "تحتل البحرين مكانة فريدة في عالم الطيران لموقعها المتميز في منطقة يمتد فيها تاريخ الرحلات لأكثر من قرن، حيث لم تتوقف طموحات المملكة يومًا عن التقدم في مجال الطيران.
وتعكس استراتيجية الطيران الوطنية في البحرين ذات الطموح: التزاماً راسخاً بالربط الجوي، وسياحة ذات قيمة مضافة عالية، وتجربة سفر فاخرة تليق بمكانة المملكة. ومن خلال شراكتنا مع شركة طيران الخليج، يسعد بيوند
أن تُسهم في بناء هذا المستقبل، بتقديم منتج فاخر ومتكامل يربط البحرين بالمسافرين. معاً، نبني نموذجاً راسخًا وجديداً للسفر الفاخر في المنطقة.”
وتعزز هذه الشراكة الأولويات الاستراتيجية لكلتا الشركتين، في مقدمتها تنمية قطاع السفر الفاخر، وتعزيز جذب السياحة الوافدة، وترسيخ مكانة مملكة البحرين وجهةً عالمية متميزة ومركزاً رائداً للمسافرين في المنطقة.