أكدت النائب الدكتورة مريم الظاعن أن نجاح وزارة الداخلية في الكشف عن التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر “ولاية الفقيه”، والقبض على 41 عنصرًا من أعضائه، يعكس مستوى الجاهزية العالية والكفاءة الأمنية التي تتمتع بها مملكة البحرين في التصدي لكل ما يستهدف أمنها واستقرارها.
وبيّنت الظاعن أن هذا الإنجاز الأمني النوعي يجسد النهج الحازم الذي تتبعه الدولة في مواجهة أي محاولات تستهدف المساس بسيادة الوطن أو العبث بأمنه الداخلي، بما يتناسب مع توجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وأن مملكة البحرين ماضية بثبات في ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية سيادتها الوطنية بكل حزم واقتدار.
وأوضحت أن ما تقوم به وزارة الداخلية، بقيادة الفريق أول ركن معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، يعكس احترافية متقدمة وقدرة عالية على رصد ومتابعة التنظيمات والمخططات المرتبطة بالأجندات الخارجية، بما يحفظ أمن المجتمع ويصون سلامة المواطنين والمقيمين.
وشددت على أن الإجراءات القانونية المتخذة تستهدف الأفراد المتورطين في الأعمال والتنظيمات المخالفة للقانون، ولا تمس أي مكون من مكونات المجتمع البحريني المعروف بتماسكه وتعايشه ووحدته الوطنية، مؤكدة أن البحرين ستظل نموذجًا في الاعتدال والتسامح، ودولة قائمة على القانون والمؤسسات.
وأكدت الظاعن أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من الوعي المجتمعي والالتفاف الوطني خلف مؤسسات الدولة، وترسيخ روح المسؤولية المشتركة في حماية أمن الوطن وصون مكتسباته.