اكد الشيخ يعقوب الدخيل بأننا في دولة القانون والمؤسسات، وما تتخذه الجهات الرسمية من إجراءات يأتي في إطار مسؤولياتها في حفظ الأمن والاستقرار، وصون السلم الأهلي، وفق ما يحدده القانون.
واضاف أنه " تبقى المصلحة الوطنية العليا، والحفاظ على وحدة الوطن واستقراره، مسؤولية مشتركة تستوجب الحكمة والهدوء وتغليب لغة العقل. وانه وفي مثل هذه الظروف، تبقى الثقة بمؤسسات الدولة، والحرص على التهدئة وتجنب التصعيد، من أهم ما يعزز أمن المجتمع وتماسكه، حفظ الله البحرين وأدام عليها الأمن والاستقرار.