أكد الرئيس المؤسس ورئيس مجلس أمناء الجامعة الأهلية، ورائد التعليم الجامعي الأهلي في مملكة البحرين، البروفيسور عبدالله يوسف الحواج، إدانته واستنكاره الشديدين لكل الأعمال العدوانية والممارسات التي تستهدف زعزعة أمن الوطن وترويع الآمنين فيه، سواء عبر الجماعات المارقة أو من خلال كل من تآمر على سلامة الوطن واستقراره خلال هذه الحرب الآثمة وما صاحبها من عدوان إيراني غاشم استهدف أمن المنطقة ومقدراتها.وشدد البروفيسور الحواج على رفضه القاطع لكل ما من شأنه تهديد أمن البلاد أو المساس بوحدتها الوطنية، سواء بالكلمة المحرضة، أو بالانضمام إلى جماعات خارجة عن القانون، أو بالتعاطف مع أي أفكار أو ممارسات تسعى إلى شق الصف الوطني وزعزعة الاستقرار وبث الفتنة والكراهية بين أبناء الوطن الواحد.وأشار إلى أن الوفاء الحقيقي لهذا الوطن الغالي يقتضي من الجميع الوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الحكيمة، ممثلة في حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وحكومته الرشيدة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، والعمل بروح المسؤولية الوطنية لحماية مكتسبات الوطن وصون أمنه واستقراره.وأكد البروفيسور الحواج أن أي خروج على هذه الثوابت الوطنية يمثل إساءة للوطن وخيانة لقيم الانتماء والولاء، ويسهم في تعزيز الفرقة وتهديد السلم الأهلي، مشددًا على أهمية التصدي للأفكار المتطرفة والمنحرفة التي تستهدف عقول الشباب، والعمل على ترسيخ قيم المواطنة والوعي والانتماء الوطني، وتوجيه الطاقات الشابة نحو الفكر الخلاق والبناء، بعيدًا عن الجماعات الظلامية والتيارات الهدامة.كما دعا إلى التعامل الحازم مع هذه التحديات عبر التربية والتوعية والإصلاح وسيادة القانون، حفاظًا على المجتمع البحريني المعروف بتسامحه وتماسكه وإيمانه بقيم التعايش والمحبة والوئام.وختم تصريحه بالدعاء أن يحفظ الله مملكة البحرين قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، لتبقى البحرين دائمًا وطن السلام والمحبة والتعايش