أعربت الصحفية د. بدور المالكي عن بالغ إعجابها وتقديرها العميق للجاهزية القصوى التي تتمتع بها وزارة الداخلية في مملكة البحرين، مؤكدةً أن ما تشهده المملكة من تماسك أمني راسخ ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة يانعة لعقود من البناء المؤسسي المتواصل، ومحصلة طبيعية لاستراتيجية أمنية متكاملة تجمع بين العمق التخطيطي والتنفيذ الميداني المحكم، وقالت إن الأجهزة الأمنية البحرينية أثبتت على مر السنين أنها تمتلك من الخبرة والحنكة ما يجعلها في مصاف المنظومات الأمنية الأكثر احترافاً وكفاءة على مستوى المنطقة.
وأشادت بالدور المحوري الذي يضطلع به معالي الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، مشيرةً إلى أن قيادته الحكيمة والرشيدة لهذا الجهاز الحيوي تعكس وعياً استراتيجياً نادراً، وبُعد نظر قلّ نظيره، إذ نجح في أن يبني من وزارة الداخلية صرحاً أمنياً متكاملاً يجمع بين الصرامة والانضباط من جهة، والانفتاح على أحدث المنهجيات الأمنية العالمية من جهة أخرى، مضيفة بقولها "أن المنظومة التي أرساها داخل الوزارة تقوم على ثوابت راسخة في مقدمتها التدريب المستمر والتأهيل المتجدد لكوادرها، والتنسيق الاستخباراتي المُحكم بين مختلف الأجهزة، والاعتماد على التقنيات الأكثر تطوراً في منظومة الرصد والمتابعة، مما أفضى إلى بناء درع أمني متعدد الطبقات يصعب اختراقه أو النيل منه".
وتوقفت د. المالكي بإكبار واعتزاز أمام الشجاعة والتفاني اللذين يُجسدهما منتسبو الأجهزة الأمنية كافة من ضباط وأفراد، الذين يؤدون مهامهم الجليلة في صمت وإخلاص نادرَين، مضحّين بالنوم والراحة وأوقات الاطمئنان لأسرهم كي يظل الوطن محصناً وآمناً.
وقالت إن هؤلاء البواسل الذين تنتشر دورياتهم ومراكزهم وعمليات رصدهم وتتبعهم على امتداد ربوع المملكة يمثلون الوجه الأمين للدولة الحديثة، وهم خير من يُعبّر بسلوكه اليومي عن معنى الانتماء الحقيقي والولاء الخالص.