أكدت النائب مريم الظاعن أن أهمية لقاء وزير الداخلية في هذا التوقيت تكمن في كونه جاء وسط مرحلة مهمة تشهد فيها المنطقة تحولات متسارعة، مشيرة إلى أن التواصل المباشر مع مختلف مكونات المجتمع يمثل ضرورة وطنية ملحة، لاسيما وأن هذا اللقاء يسهم بفاعلية في تعزيز الوعي وتوحيد الصف الداخلي.

وأوضحت الظاعن أن اللافت في حديث معالي وزير الداخلية هو تقديمه لقراءة واضحة وطبيعية للتحديات التي تواجهها المنطقة، حيث وضع معاليه الأمور في إطارها السياسي والفكري الحقيقي، خصوصاً فيما يتعلق بمشروع "ولاية الفقيه" وتداعياته.

ونوّهت النائب بأن اللقاء حمل في طياته رسالة طمأنة مهمة، تؤكد أن مملكة البحرين تتعامل مع التحديات بأسلوب متزن يجمع بين الحزم والوعي، مشددة على أن ما تنعم به المملكة من أمن واستقرار قائم على رؤية قيادية حكيمة ومؤسسات قوية، وهو ما ساهم في ترسيخ دعائم الدولة الحديثة والمحافظة على تماسك المجتمع.

وفي ذات السياق، أشارت الظاعن إلى أن خطاب معاليه أكد بوضوح أن الانتماء الحقيقي يُقاس بالموقف من الوطن والالتفاف حول الدولة، وليس بأي اعتبارات أخرى، مع التشديد على أن جميع مكونات المجتمع البحريني تمثل جزءاً أصيلاً من هذا الوطن.

واختتمت الظاعن بالإشارة إلى أن هذه اللقاءات تعكس حرص الدولة على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع المواطنين، خاصة في الأوقات التي تتطلب تعزيز التماسك الوطني والحفاظ على الثوابت والمكتسبات.