أشاد عدد من أعضاء مجلس النواب بالمضامين الوطنية الصريحة والحاسمة التي تضمنها لقاء الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية مع نخبة من أبناء الوطن، مؤكدين أن كلمة معاليه وضعت الحقائق أمام الرأي العام بكل شفافية، وكشفت حجم التحديات والمؤامرات التي استهدفت أمن مملكة البحرين ووحدتها الوطنية عبر مشاريع وتنظيمات مرتبطة بأجندات خارجية تسعى إلى زعزعة الاستقرار والنيل من تماسك المجتمع البحريني.
وأشاروا إلى أن ما أكده وزير الداخلية بشأن أن "ولاية الفقيه" تحولت إلى مشروع سياسي عابر للحدود، وما كشفه من محاولات لاختطاف الإرادة الوطنية وبناء ولاءات تتجاوز الدولة، مؤكدين أن أبناء مملكة البحرين سيواصلون الاصطفاف خلف قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ودعم جهود الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، للحفاظ على أمن الوطن واستقراره وصون وحدته الوطنية.
النائب عبدالله الظاعن: "الولاء الوطني والحزم الأمني.. ضمانة استقرار الوطن وتماسكه"
أشاد النائب عبدالله حسن الظاعن باللقاء الذي عقده الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية، مع نخبة من أبناء الوطن، في إطار استراتيجية الشراكة المجتمعية وتعزيز آليات التواصل مع كافة مكونات المجتمع البحريني.
وأشار الظاعن إلى أن ما أكده معاليه من أن ما تنعم به مملكة البحرين من أمن واستقرار يعود -بعد فضل الله- إلى حكمة وحزم وقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المعظم، هو حديث يعبر عن حقيقة واقعية يعيشها كل مواطن بحريني. فجلالته هو من أرسى دعائم الدولة الحديثة، ووفر الرصيد الوطني الدفاعي والأمني الذي يحمينا اليوم.
وثمن الظاعن الإجراءات الحاسمة والمتكاملة التي تتخذها الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في التعامل مع الظروف الطارئة وحماية الوطن من أي تهديد.
وأضاف الظاعن أن معالي وزير الداخلية وضع النقاط على الحروف عندما تناول العدوان الإيراني الغاشم على البحرين ودول الخليج، وبيّن كيف تحولت نظرية ولاية الفقيه من مرجعية دينية إلى مشروع سياسي عابر للحدود يضرب في خاصرة الاستقرار الوطني. فلم يعد الانتماء السياسي عند أتباع هذا الفكر مرتبطًا بالدولة التي يعيشون فيها، بل بالفقيه الحاكم في إيران.
وأكد الظاعن دعم السلطة التشريعية لكافة إجراءات المملكة في المعالجة الجذرية والتعامل الحاسم مع وكلاء إيران في البحرين، الذين شكلوا التنظيم الرئيسي المرتبط بولاية الفقيه والحرس الثوري، وحولوا المآتم إلى مراكز تجنيد وتعبئة فكرية، وعملوا على بناء ميليشيات موالية في معسكرات خارجية.
وأشار إلى أن دور مجلس النواب سيبقى مساندًا لكل جهد يرسخ الأمن والوحدة الوطنية، وداعمًا لكل خطوة تضع مصلحة البحرين فوق كل اعتبار. وأن كافة مكونات الشعب البحريني وطوائفه الكريمة تقف صفًّا واحدًا مع الوطن وقيادة جلالة الملك المعظم، أيده الله.
النائب مريم الصائغ: لقاء وزير الداخلية بالأهالي تضمن رسائل وطنية حاسمة
أكدت النائب مريم حسن الصائغ أن لقاء الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية، مع نخبة من أبناء الوطن اليوم، تضمن رسائل وطنية واضحة وحاسمة، وبأن الولاء للوطن فوق كل اعتبار، وأن أمن الوطن لا تهاون فيه، وأن الولاء الخالص والصادق يكون لجلالة الملك المعظم ومملكة البحرين، وليس لأي انتماءات سياسية أو دينية أو أيديولوجية أخرى.
وأشادت الصائغ بحرص معالي وزير الداخلية على تعزيز الشراكة المجتمعية وتعزيز آليات التواصل مع كافة مكونات المجتمع البحريني، انطلاقًا من النهج الراسخ لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله.
وأضافت الصائغ أن حديث معالي وزير الداخلية عبّر عن صوت كل مواطن مخلص في الوطن، وأن الأحداث الأخيرة كشفت معادن الرجال وفرّقت بين من اختار الانتماء للوطن ومن اختار الوقوف في صف أعدائه.
وبيّنت الصائغ أن المجلس النيابي يدعم كافة الإجراءات التي تقوم بها وزارة الداخلية والمؤسسات المختصة، في سياق المعالجة الجذرية والتعامل الحاسم مع وكلاء إيران في البحرين وفكر ولاية الفقيه السياسي، ومعالجة كافة الملاحظات، جراء الاعتداءات الإيرانية الآثمة.
وأعربت الصائغ عن فخرها واعتزازها بالنهج الوطني الراسخ والجامع بقيادة جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، وأن المجتمع البحريني بكافة مكوناته يقف صفًّا واحدًا خلف راية الوطن بقيادة جلالته، أيده الله، ولن يقبل بأي ممارسات غير قانونية، واستغلال للمؤسسات والمراكز الدينية والتعليمية والاجتماعية، من أجل بث المفاهيم غير الوطنية، وأن أمن الوطن ووحدة المجتمع خط أحمر لا تهاون فيه.
النائب وليد الدوسري: دعم نيابي لإجراءات وزارة الداخلية في المعالجة الجذرية مع وكلاء إيران
أشاد النائب وليد جابر الدوسري، عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني، بما جاء في حديث الفريق أول الركن معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية، خلال لقائه اليوم، مع نخبة من أبناء الوطن في إطار استراتيجية الشراكة المجتمعية، وتعزيزًا لآليات التواصل مع كافة مكونات المجتمع البحريني.
وأكد الدوسري أن ما تحقق من استدامة لنعمة الأمن والأمان في مملكة البحرين، بفضل من الله تعالى، والقيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، ودعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، والتي رسخت دولة القانون والمؤسسات، والحسم والحزم، والتنمية والاستقرار في الوطن الغالي.
وأعرب الدوسري عن بالغ الفخر والتقدير والاعتزاز بجهود القوات المسلحة الباسلة، ووزارة الداخلية والأجهزة الأمنية، وكافة المؤسسات المدنية، التي نجحت في التعامل مع الظروف الطارئة، وفق منهجية وطنية شاملة ومتكاملة بروح "فريق البحرين".
وأشار الدوسري إلى الدعم النيابي لما تفضل به معالي وزير الداخلية في لقائه، وأهمية إعلاء الولاء والانتماء الوطني فوق كل اعتبار، ورفض ازدواجية الولاء، وضرورة التصدي لنظرية وفكر ولاية الفقيه السياسي، الذي يشكل تهديدًا على أمن واستقرار دول وشعوب مجلس التعاون الخليجي ومستقبلها.
وأوضح الدوسري أن السلطة التشريعية تساند وتؤيد الإجراءات التي تتخذها وزارة الداخلية في المعالجة الجذرية والتعامل الحاسم مع وكلاء إيران في البحرين، والذين شكلوا التنظيم الرئيسي المرتبط بولاية الفقيه والحرس الثوري الإيراني، وممن استغلوا المؤسسات الدينية لأغراضهم الحزبية وعملوا على تحويل المآتم إلى مراكز تجنيد وتعبئة فكرية، وتضخيم المشكلات الاجتماعية والاقتصادية، وبناء ميليشيات موالية عبر الحرس الثوري الإيراني وتدريبهم في معسكرات.
وأكد الدوسري أن الشعب البحريني بكافة مكوناته وطوائفه، يقف صفًّا واحدًا خلف راية الوطن بقيادة جلالة الملك المعظم، أيده الله، ولا مكان لمن لديه ولاء غير وطني في هذه الأرض الطيبة.
النائب محمد المعرفي: لقاء وزير الداخلية يجسد نهج القيادة في تعزيز التواصل مع المواطنين
أعرب النائب محمد المعرفي عن تقديره للقاء الذي عقده الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية مع عدد من الأهالي، مؤكدًا أن هذا اللقاء يأتي في إطار النهج الأصيل الذي رسخه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، في تعزيز التواصل المباشر بين القيادة والمواطنين، وترسيخ مبدأ الشراكة الوطنية القائمة على الثقة والتقارب.
وأشار المعرفي إلى أن اللقاء شدد على أن الأمن الوطني مسؤولية مشتركة، وأن الشراكة المجتمعية تمثل ركيزة أساسية في الحفاظ على منجزات الوطن، إلى جانب الإشادة بوعي المواطن البحريني ودوره في دعم الأمن والاستقرار، واستعراض جهود الوزارة في تطوير الخدمات وتسهيل الإجراءات وفق رؤية البحرين 2030، فضلًا عن التأكيد على سياسة الباب المفتوح واستمرار التواصل المباشر مع الأهالي.
وأوضح المعرفي أن ما حمله اللقاء من رسائل إيجابية يعكس بوضوح المنهج الحكيم لمملكة البحرين بقيادة جلالة الملك المعظم، ومساندة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في جعل الإنسان البحريني أولوية لكل سياسة وقرار، مؤكدًا دعم مجلس النواب الكامل لكل الجهود التي تعزز الأمن والاستقرار وترتقي بالخدمات المقدمة للمواطنين، داعيًا الله عز وجل أن يحفظ مملكة البحرين ويديم عليها نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم.
د. منير سرور: أمن البحرين ووحدتها الوطنية خط أحمر ولا مكان لأي ولاء يتجاوز الوطن
أكد النائب الدكتور منير سرور أن ما طرحه معالي وزير الداخلية يجسد بوضوح نهج مملكة البحرين القائم على الحكمة في الاحتواء، والحزم في حماية الأمن الوطني، مشددًا على أن مملكة البحرين ستبقى عصية على كل محاولات الاختراق أو بث الفتنة أو الارتهان للخارج.
وأشار د. سرور إلى أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، ومتابعة حثيثة من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، نجحت في ترسيخ دولة المؤسسات والقانون، وتعزيز الوحدة الوطنية والشراكة المجتمعية، رغم ما واجهته المنطقة من تحديات ومشاريع تستهدف استقرار الدول وهويتها الوطنية.
وأوضح أن الحديث عن خطورة استغلال "ولاية الفقيه" وتحويلها إلى مشروع سياسي عابر للحدود، يؤكد أهمية ترسيخ الهوية البحرينية والانتماء الوطني الخالص، ورفض أي محاولات لربط المواطن البحريني بولاءات خارجية أو أجندات تمس سيادة الوطن وأمنه.
وأضاف: "البحريني الحقيقي هو من يقف مع وطنه وقيادته في كل الظروف، ويؤمن بأن أمن البحرين واستقرارها فوق كل اعتبار، وأن الاختلاف لا يمكن أن يكون مبررًا للإضرار بالوطن أو الاصطفاف مع من يستهدفه."
وأكد د. سرور أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من الوعي الوطني، والتصدي بحزم لكل خطاب أو مشروع يهدد وحدة المجتمع أو يحاول استغلال الظروف لبث الانقسام والكراهية.
واختتم تصريحه بالقول: "البحرين ستبقى قوية بقيادتها الحكيمة، ووحدة شعبها، ويقظة أجهزتها الأمنية، وكل من يحاول المساس بأمن الوطن أو استقراره سيجد شعبًا واعيًا يرفض الفتنة، ودولة قوية تحمي سيادتها وتدافع عن أمنها بكل حزم واقتدار."
العليوي: تصريحات وزير الداخلية تجسد نهج البحرين الثابت في حماية الأمن والوحدة الوطنية
أكد النائب محمد جاسم العليوي أن التصريحات التي أدلى بها الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية، خلال لقائه نخبة من أبناء الوطن في إطار استراتيجية الشراكة المجتمعية وتعزيزًا لآليات التواصل مع كافة مكونات المجتمع البحريني، تعكس بوضوح نهج مملكة البحرين الثابت في حماية أمنها الوطني وصون وحدتها المجتمعية والتصدي بكل حزم لكل ما يستهدف أمن واستقرار الوطن.
وأوضح أن ما تنعم به مملكة البحرين من أمن واستقرار جاء بفضل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وجهود الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في التعامل مع كافة التحديات بكل كفاءة واقتدار.
وأشاد العليوي بالجهود الجبارة التي تضطلع بها رجالات وزارة الداخلية وكافة الأجهزة الأمنية بغية حفظ أمن واستقرار مملكة البحرين، مؤكدًا في ذات السياق أن وعي أبناء البحرين والتفافهم حول قيادتهم ووطنهم كان دائمًا خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات، وأن الشعب البحريني سيبقى موحدًا ومتكاتفًا خلف قيادته الرشيدة في الدفاع عن أمن البحرين واستقرارها وسيادتها.
وأوضح أن مملكة البحرين كانت وما زالت وطنًا يحتضن جميع أبنائه دون تفرقة، وأن الوحدة الوطنية تمثل الركيزة الأساسية لحماية الوطن والحفاظ على مكتسباته.
النائب زينب عبدالامير: لقاء معالي وزير الداخلية مع الأهالي حمل رسائل وطنية واضحة وعكس نهج الدولة في الشفافية والتواصل المباشر
أكدت النائب زينب عبدالامير أن اللقاء المفتوح الذي عقده معالي وزير الداخلية مع الأهالي والنخب الوطنية يعكس نهجًا وطنيًا متقدمًا يقوم على الشفافية والتواصل المباشر مع المواطنين، ويؤكد حرص وزارة الداخلية على الاستماع للمواطنين والاقتراب من المجتمع في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة.
وأوضحت أن ما طرحه معالي الوزير خلال اللقاء حمل رسائل وطنية مهمة وواضحة، بأن أمن البحرين واستقرارها لم يأتيا من فراغ، وإنما بفضل حكمة حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله، ومتابعة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى جانب يقظة الأجهزة الأمنية والعين الساهرة التي تواصل حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.
وأضافت أن المكاشفة التي تضمنها اللقاء بشأن خطورة المشاريع المرتبطة بولاية الفقيه والتنظيمات التابعة للحرس الثوري الإيراني تعكس حرص الدولة على توعية المجتمع بحجم التحديات التي تستهدف الهوية الوطنية ومحاولات استغلال بعض المنابر الاجتماعية والدينية والفكرية لتمرير أجندات خارجية لا تخدم مصلحة البحرين.
وبيّنت أن من الرسائل المهمة التي وردت في اللقاء التأكيد بأن الطائفة الشيعية مكون أصيل في هذا الوطن، وأن الولاء الحقيقي يجب أن يكون للبحرين وقيادتها، وهو طرح يعزز الوحدة الوطنية ويرسخ مفهوم المواطنة القائمة على الانتماء للدولة واحترام القانون بعيدًا عن أي ولاءات عابرة للحدود.
وأشارت إلى أن هذه اللقاءات المباشرة مع الأهالي تمثل جزءًا مهمًا من الشراكة المجتمعية وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وتعكس حرص وزارة الداخلية على استمرار التواصل مع مختلف مكونات المجتمع البحريني بما يحفظ أمن الوطن واستقراره ووحدته الوطنية.
باسمة مبارك: حديث معالي وزير الداخلية يؤكد احترام المكون الأصيل ورفض الأجندات الخارجية
أشادت النائب باسمة مبارك بمضامين حديث معالي وزير الداخلية خلال لقائه اليوم بعدد من الأهالي، مؤكدة أن ما طُرح في اللقاء يعكس نهج الدولة القائم على الحكمة والثقة والمسؤولية الوطنية في التعامل مع مختلف التحديات والمتغيرات الإقليمية.
وأكدت مبارك أن الرسائل التي حملها اللقاء شددت بوضوح على أن أمن البحرين واستقرارها خط أحمر، وأن الدولة لن تسمح بأي محاولات لجرّ الساحة الداخلية إلى صراعات أو اصطفافات خارجية تمس وحدة المجتمع أو سيادة الوطن.
وأشارت إلى أن الإجراءات الأمنية والقانونية الأخيرة تأتي في إطار حماية الدولة ومؤسساتها، وتستهدف الارتباطات والتنظيمات والأجندات المرتبطة بالخارج، ولا تستهدف أي مذهب أو مكون وطني أصيل، مؤكدة أن البحرين كانت وستبقى نموذجًا للتعايش والوحدة الوطنية.
وثمّنت النائب باسمة مبارك يقظة وكفاءة الأجهزة الأمنية، وما تبذله من جهود مسؤولة في حفظ الأمن والاستقرار وفق القانون ومؤسسات الدولة، بما يعزز ثقة المواطنين ويؤكد أن أمن الوطن يُدار بعقل الدولة ومنطق العدالة وسيادة القانون.
وشددت مبارك على أهمية المرحلة الحالية في تعزيز الخطاب الوطني المسؤول، ونبذ التحريض والتشكيك، والالتفاف حول القيادة الحكيمة، مؤكدة أن وحدة الصف الوطني ووعي المواطن البحريني يشكلان الركيزة الأساسية في حماية البحرين وصون أمنها واستقرارها.
حديث وزير الداخلية إعلان وطني صريح ضد اختطاف الولاء والوطن.. الأحمد: البحرين تمضي بحزم في تنقية الساحة من وكلاء الخارج وحماية مكوّناتها الأصيلة من مشاريع ولاية الفقيه
أكد النائب محمد سلمان الأحمد أن ما طرحه الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية، خلال لقائه نخبة من أبناء الوطن، يمثل خطابًا وطنيًا صريحًا ومسؤولًا، وضع الحقائق في موضعها الصحيح بشأن الأمن الوطني، وحماية الجبهة الداخلية، وصيانة الولاء للدولة البحرينية ومؤسساتها الدستورية.
وأشاد الأحمد بما تضمنه حديث معالي وزير الداخلية من وضوح سياسي وأمني، مؤكدًا أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، أرست نموذجًا راسخًا في دولة القانون والمؤسسات، قائمًا على الحكمة والتسامح واحتضان جميع أبناء الوطن، مع التمسك بالحزم متى تعلق الأمر بسيادة الدولة وأمنها واستقرارها.
وقال الأحمد إن الإجراءات الحاسمة والمتكاملة التي تتخذها الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، تعكس مسؤولية الدولة الدستورية والسيادية في حماية البحرين وأهلها ومكتسباتها، وتؤكد أن مواجهة التنظيمات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وفكر ولاية الفقيه السياسي واجب وطني تفرضه متطلبات الأمن والاستقرار.
وأضاف أن الأحداث الأخيرة كشفت حجم الخطر الذي تمثله محاولات اختطاف الوعي الوطني وتزوير بوصلة الانتماء، فحين يتعرض الوطن للتهديد تصبح المواقف واضحة، ويظهر معدن الرجال، وينكشف الفرق بين من اختار البحرين ومن اختار الوقوف في صف من اعتدى عليها.
وشدد الأحمد على أن حديث معالي وزير الداخلية كان دقيقًا ومنصفًا حين أكد أن الطائفة الشيعية الكريمة مكون أصيل في ماضي البحرين وحاضرها ومستقبلها، وأن هذه الحقيقة الوطنية ثابتة لا تمسها ممارسات جماعات مؤدلجة ارتبطت بمشاريع خارجية، وسعت إلى توظيف الدين لخدمة أجندات معادية للوطن.
وختم الأحمد تصريحه بالتأكيد على دعمه الكامل لجهود وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية في تنقية الساحة الوطنية من كل من يسيء إلى البحرين أو يعمل لحساب من اعتدى عليها، مشيرًا إلى أن الأمن الوطني عقد شرف بين الدولة والمجتمع، وأن البحرين ستبقى بقيادة جلالة الملك المعظم، وبوعي شعبها، عصية على الاختراق، شامخة بولاء أبنائها، ثابتة في وجه كل مشروع يستهدف سيادتها واستقرارها.
مشيدًا بلقاء وزير الداخلية مع الأهالي .. النائب أحمد السلوم: الولاء المخلص والدفاع عن الوطن، واجب لا حياد عنه
أشاد النائب أحمد صباح السلوم بما جاء في حديث الفريق أول الركن معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية، في لقائه اليوم مع نخبة من أبناء الوطن، وذلك في إطار استراتيجية الشراكة المجتمعية وتعزيز آليات التواصل مع كافة مكونات المجتمع البحريني.
وأكد السلوم أن مملكة البحرين، وفي ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، جعلت من المواطنة والقانون وحماية المصالح العليا للوطن نهجًا راسخًا، لا حياد عنه ولا تهاون فيه، وامتدادًا للتاريخ العريق وما جبل عليه أهل البحرين الكرام بكافة مكوناتهم من تلاحم وتماسك وولاء وانتماء.
وأعرب السلوم عن تقديره لجهود وزارة الداخلية وكافة الأجهزة الأمنية في حفظ الأمن والاستقرار، واتخاذ الإجراءات اللازمة للمعالجة الجذرية للانتماء السياسي غير الوطني، والتعامل الحاسم مع وكلاء إيران في البحرين، الذين شكلوا التنظيم الرئيسي المرتبط بولاية الفقيه والحرس الثوري، وحولوا المؤسسات الدينية إلى مراكز تجنيد وتعبئة فكرية، وولاء للخارج، باعتباره مشروعًا عابرًا للحدود ولا يمثل البحرين وأهلها الكرام.
وأوضح السلوم أن السلطة التشريعية تدعم وتساند جهود كافة مؤسسات الدولة في ترسيخ الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية والتماسك المجتمعي، وتعزيز قيم الولاء والانتماء والمواطنة البحرينية الصالحة.