سيد حسين القصاب

ينطلق اليوم حفل جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة 2026 في نسختها العاشرة، وذلك في فندق الفورسيزونز، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وبحضور عدد من الوزراء وكبار المسؤولين، إلى جانب رؤساء تحرير الصحف والإعلاميين والصحفيين.

وتُعد جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة واحدة من أبرز المبادرات الوطنية الداعمة للقطاع الإعلامي في مملكة البحرين، إذ رسخت على مدى عشر نسخ متتالية مكانتها كمنصة وطنية لتقدير الكفاءات الصحفية والاحتفاء بالإنتاج الإعلامي المتميز، وتشجيع التنافس المهني الذي يسهم في تطوير الأداء الصحفي والارتقاء بجودة المحتوى الإعلامي بمختلف أشكاله.

وتأتي الجائزة في إطار ما توليه القيادة من اهتمام متواصل بدعم الصحافة الوطنية، وإيمانها بالدور الحيوي الذي تؤديه وسائل الإعلام في نقل الحقائق، وتعزيز الوعي المجتمعي، ومواكبة مسيرة التنمية الشاملة، وترسيخ قيم المهنية والمسؤولية والموضوعية، بما يعزز من مكانة الإعلام البحريني وقدرته على مواكبة التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي محلياً وإقليمياً ودولياً.

كما تعكس الجائزة الحرص على تحفيز المؤسسات الصحفية والإعلاميين على تبني أفضل الممارسات المهنية، وإنتاج أعمال صحفية نوعية تتسم بالابتكار والإبداع، وتشجع على توظيف الأدوات الرقمية والتقنيات الحديثة في صناعة المحتوى، بما يسهم في تطوير البيئة الإعلامية ورفع تنافسيتها، وإبراز الطاقات الوطنية القادرة على مواصلة مسيرة التميز في مختلف المجالات الصحفية.

ويشهد الحفل تفضل سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بتكريم الفائزين في مختلف فئات الجائزة، تقديراً لإسهاماتهم المهنية وما قدموه من أعمال صحفية متميزة خلال الدورة الحالية، في خطوة تؤكد استمرار دعم الكفاءات الوطنية وتشجيعها على تقديم المزيد من المبادرات والأعمال التي ترتقي بالمهنة وتخدم المجتمع.

وتضم الجائزة هذا العام عشر فئات رئيسية، هي: أفضل عمود رأي، وأفضل تحقيق صحفي، وأفضل حوار صحفي، وأفضل صورة صحفية، وأفضل صفحة متخصصة أو ملحق، وأفضل محتوى صحفي مرئي (فيديو)، وأفضل إنفوجرافيك، وأفضل موقع وحساب إلكتروني للمؤسسات الصحفية، وأفضل مشروع صحفي طلابي للجامعات، وجائزة شخصية العام الصحفية، بما يعكس شمولية الجائزة لمختلف مجالات العمل الصحفي والإعلامي التقليدي والرقمي.

ومنذ إطلاقها، أسهمت جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة في ترسيخ ثقافة التميز والإبداع في الوسط الإعلامي، وأصبحت محطة سنوية ينتظرها الصحفيون والمؤسسات الإعلامية، لما تمثله من قيمة مهنية ومعنوية كبيرة، ودورها في إبراز التجارب الصحفية الرائدة، والاحتفاء بالإنجازات التي تسهم في تطوير العمل الإعلامي وتعزيز رسالته الوطنية.