شارك معالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني رئيس مجلس إدارة شركة ممتلكات البحرين القابضة (ممتلكات) في أعمال مؤتمر "اختر فرنسا" التي افتتح أعمالها فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية في قصر فرساي، في العاصمة الفرنسية باريس.
كما حضر معاليه حفل العشاء الذي أقامه فخامة الرئيس الفرنسي للمشاركين في المؤتمر، حيث نقل تحيات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه إلى فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية، فيما أبلغ الرئيس الفرنسي معاليه بنقل تحياته إلى حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم أيده الله، وتمنيات فخامته لمملكة البحرين بدوام التقدم والازدهار.
وبهذه المناسبة، أكد معالي وزير المالية والاقتصاد الوطني رئيس مجلس إدارة شركة ممتلكات البحرين القابضة "ممتلكات"، عمق العلاقات الثنائية الراسخة والشراكة الاستراتيجية المتنامية التي تجمع مملكة البحرين والجمهورية الفرنسية الصديقة، في مختلف المجالات وبالأخص في المجالين الاقتصادي والاستثماري، مشيرًا معاليه إلى أن مشاركة مملكة البحرين في مؤتمر "اختر فرنسا" تؤكد التزام المملكة بمواصلة تعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية الدولية، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تسهم في دعم مسارات التنمية وتحقيق الأهداف التنموية المنشودة.
وأشار معاليه إلى أن هذه المشاركة تأتي امتدادًا لمخرجات الزيارات الرسمية المتبادلة بين البلدين الصديقين والتي أسهمت في تعزيز أوجه الشراكة وخلق المزيد من الفرص الواعدة بين البلدين، مؤكدًا حرص مملكة البحرين على مواصلة توطيد التعاون مع الجمهورية الفرنسية والأخذ به نحو آفاق أوسع، بما يحقق التطلعات والمصالح المشتركة.
هذا وقد حضر افتتاح أعمال القمة وحفل العشاء من الجانب البحريني كله من سعادة السيد عصام عبدالعزيز الجاسم سفير مملكة البحرين لدى الجمهورية الفرنسية، وسعادة السيد خالد عمرو الرميحي رئيس مجلس إدارة شركة ألمنيوم البحرين (ألبا)، وسعادة الشيخ عبد الله بن خليفة آل خليفة الرئيس التنفيذي لشركة ممتلكات البحرين القابضة (ممتلكات).
الجدير بالذكر أن قمة "اختر فرنسا" فعالية اقتصادية دولية رفيعة المستوى تُعقد سنويًا في مدينة باريس بالجمهورية الفرنسية، وتجمع كبار المسؤولين الحكوميين والرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات العالمية، لمناقشة تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، يتخللها عقد جلسات حوارية رفيعة المستوى.