أكد سعادة السيد حمد بن فيصل المالكي وزير شؤون مجلس الوزراء، أن الخطاب السامي الذي تفضَّل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظَّم حفظه الله ورعاه، خلال ترؤس جلالته الاجتماع الاعتيادي لمجلس الوزراء، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، يُعد خطابًا وطنيًا مفصليًا حمل رسائل سيادية راسخة، وجسّد الرؤية الملكية الحكيمة في صون أمن الوطن وتعزيز وحدته الوطنية وحماية مكتسباته.

وقال سعادته إن الخطاب السامي عكس ما تتمتع به مملكة البحرين من قوة وثبات في مواجهة التحديات، مستندة إلى تلاحم وطني راسخ بين القيادة والشعب، وإلى مؤسسات وطنية أثبتت كفاءتها العالية وجاهزيتها في حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، مشيرًا إلى أن إشادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه بأبناء البحرين وما أظهروه من وعي ومسؤولية واصطفاف وطني مشرّف، تؤكد أن وحدة الصف الوطني كانت وستبقى الحصن المنيع الذي تستند إليه البحرين في مواجهة التحديات وصون مكتسباتها الوطنية.

وأضاف سعادته أن الخطاب السامي أكد ثبات النهج البحريني القائم على الحكمة والمسؤولية، حيث جسّد صمود المملكة في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الآثمة تمسكها بسيادتها الوطنية والتزامها الراسخ بدعم الأمن والاستقرار الإقليميين وترجيح خيارات السلام والوئام، كما أشار إلى أن من أبرز ما رسخه الخطاب السامي تأكيد جلالته أيده الله، أن حماية مصلحة الوطن العليا وصون وحدته الوطنية مسؤولية لا تقبل التهاون أو المساومة.

واختتم سعادته تصريحه بالتأكيد على أن الخطاب السامي لجلالة الملك المعظم أيده الله سيبقى وثيقة وطنية راسخة تستلهم منها الأجيال قيم الولاء والانتماء والوحدة الوطنية، وترسم ملامح المرحلة المقبلة بثقة وعزم لمواصلة مسيرة البناء والتنمية وتعزيز مكانة مملكة البحرين وصون أمنها واستقرارها.