أكد السيد نواف بن محمد المعاودة وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، أن الخطاب السامي الذي تفضّل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظّم حفظه الله ورعاه، خلال ترؤس جلالته الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي لمجلس الوزراء، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تضمن رسائل وطنية راسخة تجسد النهج الحكيم لجلالته في ترسيخ وحدة الصف الوطني، وصون أمن الوطن واستقراره، والحفاظ على منجزاته ومكتسباته الحضارية.
وأشار إلى أن ما أبداه جلالة الملك المعظم أيده الله، من تقدير لكل من عبّر عن مشاعر الانتماء والولاء للوطن، سواء بالقول أو بالفعل، يمثل مصدر فخر واعتزاز لجميع المواطنين والعائلات البحرينية، ويعكس مكانة الجهود الوطنية التي تبذلها مؤسسات الدولة ومختلف الفعاليات المجتمعية والثقافية والأدبية.
وأكد أن حرص جلالته حفظه الله ورعاه، على رد الوفاء بالوفاء يجسد منظومة من القيم الوطنية الأصيلة التي تميز المجتمع البحريني، ويمنح الجميع دافعًا أكبر لمواصلة العطاء وخدمة الوطن، مضيفًا أن هذه العلاقة المتبادلة بين القيادة والشعب تمثل إحدى أبرز سمات النموذج البحريني.
وذكر أن الخطاب السامي عكس بوضوح وحزم موقف مملكة البحرين تجاه الاعتداءات الإيرانية الآثمة، انطلاقًا من المسؤولية الوطنية والالتزام الثابت بدعم الأمن والاستقرار في المنطقة، والعمل على تعزيز السلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي. كما نوّه بما خصّ به جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه منتسبي قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية من تقدير واعتزاز، تقديراً لما قدموه من نموذج وطني مشرّف في الجاهزية والانضباط والتفاني، مؤكداً أن هذه المؤسسات الوطنية العريقة كانت وستظل حصناً منيعاً لحماية الوطن، وسنداً راسخاً في ترسيخ أمنه واستقراره وصون منجزاته.