أكد السيد عبدالله بن عادل فخرو وزير الصناعة والتجارة، أن الخطاب السامي الذي تفضّل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، خلال ترؤس جلالته الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي لمجلس الوزراء، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، عكس رؤية ملكية تستشرف المستقبل بثقة، وترتكز على صون المنجز الوطني وتعزيز مقومات استمراريته، بما يدعم قدرة مملكة البحرين على مواصلة مسيرتها وتحقيق المزيد من التقدم والازدهار.
وأشار إلى أن تأكيد جلالة الملك المعظم أيده الله على حماية منجزات مملكة البحرين وصورتها الحضارية يجسد نهجاً وطنياً راسخاً يضع المحافظة على المكتسبات الوطنية وتعزيزها في مقدمة الأولويات، بما يدعم قدرة المملكة على مواصلة مسيرتها نحو المزيد من التقدم والازدهار.
وأضاف أن ما تضمنه الخطاب السامي من تقدير لأبناء مملكة البحرين ومواقفهم الوطنية المخلصة يعكس ما يتميز به المجتمع البحريني من وعي ومسؤولية وتكاتف، مؤكداً أن ما يجمع أبناء الوطن من ولاء وانتماء صادق وإيمان بمسؤوليتهم الوطنية شكّل على الدوام أحد أهم عوامل قوة المملكة، وأحد المرتكزات التي أسهمت في ترسيخ ما حققته من نجاحات ومنجزات على مختلف الأصعدة.
كما أشاد بما خصّ به جلالة الملك المعظم أيده الله منتسبي قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية من تقدير واعتزاز، مؤكداً أن ما قدموه من نماذج مشرفة في الجاهزية والانضباط والتفاني يجسد كفاءة مؤسسات الدولة وقدرتها على حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، بما يعزز استمرارية مسيرة البناء والتطوير.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الخطاب السامي جسّد إيماناً راسخاً بقدرة مملكة البحرين على تحويل التحديات إلى فرص، والبناء على ما تحقق من مكتسبات وطنية لمواصلة مسيرة التقدم بثقة وعزم، مستندة إلى ما تتمتع به من وعي مجتمعي راسخ وتكامل مؤسسي أسهم في ترسيخ مكانتها وتعزيز مسيرتها على مختلف الأصعدة.