أشاد الدكتور علي بن محمد الرميحي، رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية، بالمضامين الوطنية السامية التي تضمنها خطاب حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، خلال ترؤسه الاجتماع الاعتيادي لمجلس الوزراء، مؤكدًا أن الخطاب يجسد رؤية ملكية راسخة تعزز الثوابت الوطنية البحرينية، وترسخ قيم الولاء والانتماء، وتحافظ على وحدة الصف الوطني في مواجهة مختلف التحديات.
وأكد أن ما تفضل به جلالة الملك المعظم من إشادة بالمواقف الوطنية المشرفة التي عبر عنها أبناء البحرين ومؤسساتها وفعالياتها المختلفة يعكس عمق العلاقة المتينة بين القيادة والشعب، ويؤكد أن التلاحم الوطني سيبقى الركيزة الأساسية لحماية المكتسبات الوطنية واستمرار مسيرة التنمية والتقدم.
وأشار الدكتور الرميحي إلى أن الخطاب الملكي السامي حمل رسائل وطنية واضحة تؤكد أهمية صون الجبهة الداخلية وتعزيز الوعي الوطني وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية، باعتبارها من أهم مقومات قوة الدولة واستقرارها، لافتًا إلى أن تأكيد جلالة الملك المعظم على تطبيق القانون بحق كل من يخرج عن الصف الوطني يجسد النهج البحريني الثابت في حماية الوطن ومصالحه العليا وترسيخ سيادة القانون.
وأضاف أن ما تضمنه الخطاب من تأكيد على الثوابت العربية والإسلامية لمملكة البحرين، والدعوة إلى تعزيز التضامن العربي وحماية سيادة الدول وترجيح كفة السلام والتفاهم والتعايش، يعكس النهج الحضاري الذي تنتهجه المملكة بقيادة جلالة الملك المعظم، ويعزز مكانتها كنموذج في الاعتدال والحكمة والانفتاح.
وثمن سعادته اعتزاز جلالة الملك المعظم بمنتسبي قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية، وما أبدوه من كفاءة عالية وجاهزية وطنية مشرفة، مؤكدًا أن أبناء البحرين أثبتوا مجددًا قدرتهم على التكاتف والتلاحم في مختلف الظروف، بما يحفظ أمن الوطن واستقراره ويصون منجزاته.
وأكد رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية أن المعهد يستلهم من التوجيهات الملكية السامية رؤيته في تعزيز الوعي السياسي وترسيخ قيم المواطنة الصالحة والانتماء الوطني، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وإدراكًا لمسؤولياته الوطنية، ويعزز مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها مملكة البحرين في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه.