افتتحت السيدة روان بنت نجيب توفيقي وزيرة شؤون الشباب، «بيت لامع» بمحافظة المحرق، وذلك بحضور الشيخة ضوى بنت خالد بن عبدالله آل خليفة رئيس مجلس إدارة هيئة لامع، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الهيئة والمدعوين.

وبهذه المناسبة، أكدت وزيرة شؤون الشباب، أن افتتاح «بيت لامع» يمثل خطوة نوعية تعكس الاهتمام المتواصل بتهيئة بيئات شبابية متكاملة تحتضن الطاقات الوطنية الواعدة، وتسهم في صقل قدراتها وتمكينها من أداء دورها الحيوي في مسيرة التنمية الشاملة، مشيرة إلى أن هذا المشروع يجسد الرؤية التي يقودها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، والرامية إلى ترسيخ منظومة وطنية متكاملة لتمكين الشباب، وإتاحة الفرص أمامهم للإبداع والابتكار والتميز.

وأضافت وزيرة شؤون الشباب أن «بيت لامع» يشكل حاضنة وطنية لصناعة القيادات الشابة، ومنصة داعمة لتطوير الكفاءات البحرينية الواعدة، بما ينسجم مع تطلعات مملكة البحرين نحو الاستثمار في الشباب وإعداد جيل قادر على مواصلة مسيرة البناء والإنجاز وصناعة المستقبل.

وأشارت الوزيرة إلى أن «بيت لامع» يمثل نتاجًا للتعاون المثمر بين وزارة شؤون الشباب وهيئة البحرين للثقافة والآثار، بما يجسد تكامل الأدوار الوطنية في دعم القطاع الشبابي، ويعزز من توفير مساحات ملهمة تحتضن الطاقات الشبابية الواعدة، موضحةً أن وزارة شؤون الشباب تضع في مقدمة أولوياتها تأهيل الشباب وتطوير مهاراتهم من خلال منظومة متكاملة من البرامج والمبادرات النوعية التي تسهم في رفع جاهزيتهم، وتوسيع نطاق مساهمتهم في مختلف مسارات التطوير الوطني، بما يعزز دورهم كشركاء فاعلين في بناء المجتمع وصناعة مستقبله.

من جانبها، أعربت الشيخة ضوى بنت خالد بن عبدالله آل خليفة رئيس مجلس إدارة هيئة لامع عن اعتزازها بالدعم المتواصل الذي تحظى به هيئة لامع من وزيرة شؤون الشباب، مؤكدةً أن «بيت لامع» يمثل محطة مفصلية في مسيرة الهيئة، لما يوفره من بيئة متكاملة تحتضن الطاقات الشبابية، وتمنحها مساحة رحبة للإبداع والتعاون والعمل المشترك.

وأشارت إلى أن «بيت لامع» سيكون مقرًا حيويًا وحاضنة وطنية لصناعة القيادات الشابة، ومنصة لتنفيذ المبادرات والبرامج النوعية التي تسهم في صقل مهارات الشباب وتعزيز جاهزيتهم للمشاركة الفاعلة في مسارات التنمية الوطنية.

كما تضمن حفل الافتتاح جولة ميدانية اطلع خلالها الحضور على مرافق «بيت لامع» وما يضمه من مساحات وتجهيزات حديثة مخصصة لاحتضان البرامج والفعاليات المستقبلية، ودعم ورعاية الشباب اللامعين إلى جانب المساحات المخصصة لمشروعات ريادة الأعمال والمبادرات الشبابية، بما يعزز بيئة الإبداع والابتكار، ويسهم في تطوير قدرات الشباب وتمكينهم، كما ألقى اللامع مبارك الجودر قصيدة بهذه المناسبة، بالإضافة إلى عقد حلقة نقاشية تفاعلية خُصصت لاستعراض المقترحات والأفكار التطويرية الخاصة ببرنامج «لامع»، وبحث سبل تعزيز أثره وتوسيع نطاق الاستفادة منه بما يواكب تطلعات الشباب البحريني، ويعزز مساهمتهم في مختلف المجالات.