أشاد السيد غانم بن فضل البوعينين وزير شؤون مجلسي الشورى والنواب، بالخطاب السامي الذي تفضّل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، خلال ترؤس جلالته الاجتماع الاعتيادي لمجلس الوزراء، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، مؤكدًا أن الخطاب السامي وثّق مشهدًا وطنيًا مشرفًا تجلت فيه أسمى صور الوعي والانتماء والالتفاف حول الوطن، وعكس ما يتميز به المجتمع البحريني من حسٍ وطني رفيع وإدراك عميق لمسؤولياته تجاه وطنه وقيادته.
وأكد أن ما تضمنه الخطاب السامي من تقدير للمواطنين ومؤسسات الدولة والفعاليات المجتمعية والثقافية والأدبية المختلفة، يجسد النهج الذي أرساه جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه في ترسيخ الشراكة الوطنية وتعزيز روح المسؤولية المشتركة، مشيرًا إلى أن هذا التقدير الملكي السامي يعكس المكانة التي يحظى بها المواطن البحريني ودوره الفاعل في دعم مسيرة الوطن وصون مكتسباته، لافتًا إلى أن إشادة جلالته أيده الله بما أبداه أبناء البحرين من مواقف وطنية صادقة وتفاعل مسؤول مع مختلف التحديات، تؤكد ما يتمتع به المجتمع البحريني من وعي راسخ وقدرة على توحيد الجهود وتغليب المصلحة الوطنية، بما يعزز قوة المملكة ومتانة جبهتها الداخلية.
كما نوّه بما تضمنه الخطاب السامي من تقدير واعتزاز بمنتسبي قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية، مؤكدًا أن ما يقدمونه من نماذج وطنية مشرفة في الانضباط والتفاني وأداء الواجب يعكس كفاءة مؤسسات الدولة وقدرتها على الاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية بكل اقتدار. كما أشار إلى أن ما حمله الخطاب السامي من رسائل واضحة بشأن حماية مصلحة الوطن العليا وصون وحدته الوطنية يجسد رؤية ملكية ثابتة تضع أمن المملكة واستقرارها ومكتسباتها فوق كل اعتبار، وتؤكد أن الحفاظ على هذه المنجزات مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن مضامين الخطاب السامي تجسد ما تتمتع به مملكة البحرين من رصيد وطني متين قائم على الثقة المتبادلة بين القيادة والشعب، بما يدعم مواصلة مسيرة البناء والتطوير ويعزز قدرة المملكة على تحقيق المزيد من الإنجازات.