أكد وفد الشعبة البرلمانية لمملكة البحرين، برئاسة د. محمد علي حسن علي، رئيس لجنة المرافق العامة والبيئة بمجلس الشورى، أهمية مواصلة تعزيز التعاون البرلماني وتبادل الخبرات بين مملكة البحرين وجمهورية صربيا الصديقة، بما يسهم في دعم العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون المشترك، مشيرًا إلى الدور المتنامي الذي تضطلع به الدبلوماسية البرلمانية في تعزيز التقارب بين الشعوب وترسيخ أواصر الصداقة والتفاهم المتبادل، وفتح قنوات إضافية للحوار والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يدعم جهود الدبلوماسية الرسمية، ويعزز الشراكات الثنائية في مختلف المجالات.
جاء ذلك لدى لقاء وفد الشعبة البرلمانية لمملكة البحرين بالسيد إدين دجيرليك نائب رئيس الجمعية الوطنية الصربية، على هامش المؤتمر العالمي للبرلمانيات 2026م المنعقد حاليًا في العاصمة الصربية بلغراد، بحضور د. جميلة محمد رضا السلمان رئيس لجنة الخدمات بمجلس الشورى، والنائب زينب عبدالأمير خليل، والنائب محمد محمد الرفاعي، وعدد من أعضاء البرلمان الصربي.
وأشاد د. محمد علي بحفاوة الاستقبال والتنظيم المتميز للمؤتمر، منوهًا بأهمية موضوعه المرتبط بتمكين المرأة وتعزيز التكافؤ، وما يوفره من منصة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب البرلمانية بين مختلف دول العالم. فيما أكد حرص السلطة التشريعية بمملكة البحرين على توطيد علاقاتها البرلمانية مع جمهورية صربيا الصديقة، والبناء على ما يجمع البلدين الصديقين من علاقات متميزة في مختلف المجالات.
وأبدى وفد الجمعية الوطنية الصربية رغبته في تأسيس مجموعة صداقة برلمانية بين مملكة البحرين وصربيا، والتي تنم عن الرغبة الحقيقة في البناء على القواسم المشتركة بين البلدين الصديقين، وتطوير علاقاتها الثنائية، وفتح آفاق أوسع للتعاون البرلماني والثقافي والاقتصادي بين البلدين.
وقد أعرب السيد إدين دجيرليك نائب رئيس الجمعية الوطنية الصربية، الوفد المرافق، عن اعتزازه باستضافة المؤتمر العالمي للبرلمانيات، مؤكدًا أهمية دعم مشاركة المرأة في الحياة السياسية وصنع القرار، واستعراض ما تحقق عمليًا في هذا المجال.
وأشاد نائب رئيس الجمعية الوطنية الصربية بمتانة العلاقات الثنائية التي تجمع بين مملكة البحرين وجمهورية صربيا، منوهًا بالدور الإيجابي الذي أسهمت به الزيارات الرسمية المتبادلة في تعزيز هذه العلاقات، والمواقف الإنسانية النبيلة التي أبدتها مملكة البحرين تجاه صربيا خلال جائحة كوفيد 19، والتي عكست عمق الصداقة والتعاون بين البلدين.
كما بحث الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، وأكدا أهمية ترسيخ قيم السلام والتسامح والحوار باعتبارها الركائز الأساسية لتحقيق التنمية والاستقرار، حيث شدد وفد الشعبة البرلمانية على أن مملكة البحرين تمثل نموذجًا رائدًا في التعايش والتسامح بين مختلف الأديان والثقافات، في ظل ما تتمتع به من انفتاح واحترام للتنوع الثقافي والديني.