أكد نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم سمو الشيخ خليفة بن علي بن عيسى آل خليفة، أن الخطاب السامي الذي تفضّل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، خلال ترؤس جلالته الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي لمجلس الوزراء، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، يمثل وثيقة وطنية تاريخية ورؤية ملكية استشرافية صلبة تعزز الثوابت وتصون المنجزات، وترسم بوعي وحكمة ملامح المرحلة المقبلة لمملكة البحرين.
وأشار سمو الشيخ خليفة بن علي بن عيسى آل خليفة إلى أن الإشادة الملكية السامية بالمواقف المشرفة لأبناء البحرين تجسد أبهى صور "مبادلة الوفاء بالوفاء"، وتؤكد أن التلاحم الراسخ بين القيادة والشعب، وثبات الجبهة الداخلية، يمثلان الركيزة الأساسية وحائط الصد الأول في مواجهة مختلف التحديات، مؤكدًا أن الحفاظ على الهوية الوطنية والالتزام بمسؤولية الكلمة ووحدة الصف هي الضمانة الحقيقية لاستدامة مسيرة التنمية والازدهار.
كما ثمّن عاليًا ما خصّ به جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، منتسبي قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية من تقدير واعتزاز، مؤكدًا أن جاهزيتهم العالية وتفانيهم في ميادين الشرف يرسخان أمن الوطن واستقراره، مشددًا في الوقت ذاته على أهمية تطبيق القانون بكل حزم بحق كل من يحاول الخروج عن الصف الوطني أو المساس بالمكتسبات الشاملة للمملكة.
ونوه سموه، بالنهج الدبلوماسي والحضاري الراسخ الذي تضمنه الخطاب الملكي، والمتمثل في تمسك مملكة البحرين بثوابتها العربية والإسلامية، ودورها الريادي في تعزيز التضامن العربي، مؤكدًا أن المملكة، بفضل الوعي المجتمعي والتكامل المؤسسي، قادرة دائمًا على تحويل التحديات إلى فرص واعدة تخدم تطلعات الوطن والمواطنين.
وجدد سمو الشيخ خليفة بن علي بن عيسى آل خليفة، في ختام تصريحه العهد على المضي قدمًا في الدفاع عن المكتسبات الوطنية ومواصلة العمل بجد وإخلاص بقيادة جلالته حفظه الله ورعاه، وبتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، مستنيرين بما جاء في كلمة جلالته السامية باعتبارها خارطة طريق وطنية نحو تحقيق الأهداف العليا التي تصون البلاد وتدفع بالعمل الوطني إلى آفاق أرحب في مختلف المجالات وعلى الأصعدة كافة.