أكد الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة رئيس ديوان الرقابة المالية والإدارية، أن الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، خلال الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي لمجلس الوزراء الموقر، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، يجسد رؤية وطنية شاملة تعكس حرص جلالته حفظه الله ورعاه، على تعزيز أمن الوطن واستقراره، وصون مكتسباته الحضارية والتنموية، وترسيخ أسس العمل الوطني المسؤول لمواجهة مختلف التحديات والمتغيرات.
وأشار إلى أن ما تضمنه الخطاب السامي من إشادة بوعي المواطنين ومواقفهم الوطنية المشرفة يعكس متانة العلاقة الراسخة بين القيادة والشعب، ويؤكد أن الوحدة الوطنية والتلاحم المجتمعي سيظلان الدعامة الأساسية لاستمرار مسيرة التنمية الشاملة وتحقيق المزيد من الإنجازات الوطنية، وأن تقـديـر جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، للمواقف الوطنية المخلصة التي أبدتها مؤسسات الدولة ومختلف مكونات المجتمع يجسد أهمية الشراكة الوطنية في حماية المنجزات وتعزيز قيم الولاء والانتماء، وترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة من أجل رفعة مملكة البحرين وازدهارها.
ونوّه بما أكده جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه من أهمية الحفاظ على أمن الوطن واستقراره وحماية مصالحه، مشيراً إلى أن الالتزام بالقانون وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي تمثل ركائز أساسية لدعم مسيرة التنمية وترسيخ الثقة في مؤسسات الدولة.
وأكد أن ما حققته مملكة البحرين من جاهزية وكفاءة في مختلف القطاعات الحيوية يعكس الرؤية الملكية السامية والتوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، والتي أسهمت في تعزيز قدرة المملكة على التعامل مع التحديات والمتغيرات بكفاءة واقتدار.
كما أشاد بما تضمنه الخطاب السامي من تأكيد على ترجيح كفة السلام وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يعكس النهج البحريني الراسخ القائم على الحكمة والدبلوماسية واحترام القانون الدولي، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار والتعاون بين الدول والشعوب.
وأوضح الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة، أن دعوة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه إلى الاستعداد الدائم لمتطلبات المرحلة الراهنة والمستقبلية تعكس رؤية استراتيجية تستشرف المستقبل، وتؤكد أهمية مواصلة تطوير القدرات الوطنية وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي والارتقاء بمنظومة العمل بما يواكب تطلعات المملكة وأهدافها التنموية.
واختتم بالتأكيد على مواصلة ديوان الرقابة المالية والإدارية في أداء دوره الرقابي والمهني بكل كفاءة ومسؤولية، دعماً وتنفيذاً لتوجيهات القيادة الحكيمة، وإسهاماً في تعزيز مبادئ الحوكمة والنزاهة والشفافية، بما يـدعـم مسيـرة التنميـة الشـاملة، ويـرسخ مكانة مملكة البحرين ونموذجها المؤسسي الرائد.