قال رئيس جامعة البحرين للتكنولوجيا د. حسن علي الملا إن جامعة البحرين للتكنولوجيا (UTB) تشهد مسيرة تحديث شاملة تضعها في مقدمة المؤسسات التعليمية الرائدة في المنطقة.
وأضاف د. الملا، في حوار مع "الوطن": "نتوجه بكل الشكر والتقدير لوزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء مجلس التعليم العالي د. محمد جمعة على الدعم المستمر للجامعة ومشاريعها التطويرية ولقطاع التعليم العالي الخاص؛ هذا الدعم الذي يعكس حرص وزير التربية والتعليم الثابت على الارتقاء بمنظومة التعليم العالي لتصبح في مصاف أفضل الجامعات إقليمياً وعالمياً، كما نتوجّه بخالص الشكر والامتنان إلى الأمين العام لمجلس التعليم العالي د. ديانا الجهرمي على دورها المحوري في مساندة الجامعة في رحلتها نحو التميز، وتعزيز جودة المخرجات، وحرصها الدائم على تمكين مؤسسات التعليم العالي من أداء رسالتها بكفاءة وتميّز".
ولإلقاء الضوء على التحولات الإدارية والأكاديمية في جامعة البحرين للتكنولوجيا (UTB)، والبنية التحتية المتطورة فيها، التقينا رئيس الجامعة د. حسن علي الملا، الذي استعرض في هذا الحوار ملامح حاضر ومستقبل الجامعة، وأجاب عن تساؤلات الطلبة والجمهور حول الاستعدادات والبرامج والمنح المتاحة.
وإلى نص الحوار:
بدايةً، تم الإعلان مؤخراً عن مشاريع نوعية كبرى في الحرم الجامعي، أبرزها مركز الرياضات المائية والسكن الجامعي، ماذا تضيف هذه المشاريع لرؤية الجامعة الشاملة؟
- إن هذه المشاريع الكبرى تمثل ترجمة حية لخططنا الاستراتيجية في الاستثمار في بنية تحتية نوعية فريدة، تضع الجامعة في مصاف المؤسسات العالمية وتخدم التنوع الثقافي والطلابي الذي نحتضنه داخل الحرم الجامعي.
فمن جهة، يشكّل "مركز التميز الدولي للرياضات المائية" والذي شُرِف بحضور سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، إبان افتتاحه في أكتوبر الماضي محطة استراتيجية فارقة تعزز مكانة الجامعة كمركز إقليمي ودولي يجمع بين التميز الأكاديمي والرياضي. هذا المركز، الذي جاء نتاج مبادرة رياضية مشتركة وتعاون وثيق بين الاتحاد الدولي للألعاب المائية (World Aquatics)، واللجنة الأولمبية البحرينية، وبنك جي إف آتش (GFH)، والاتحاد البحريني للسباحة، يضم منشآت أولمبية مجهزة وفق أعلى المعايير الدولية لاستضافة البطولات العالمية وتنظيم المعسكرات التدريبية المتخصصة؛ حيث يشتمل على ثلاثة مسابح أولمبية، المسبح الرئيسي ومسبح الغطس ومسبح التدريب، وقاعات التدريب والتأهيل ونادي صحي ومرافق أخرى ومدرجات تستوعب أكثر من ألف متفرج. ونحن نركز هنا على إبراز هذا المسبح الأولمبي الحديث كمشروع رائد واستثنائي على مستوى مملكة البحرين والمنطقة، باعتباره منصة متكاملة وبيئة تدريبية احترافية لإعداد وتأهيل الأبطال الرياضيين بإشراف فني متخصص من الاتحاد العالمي للألعاب المائية، بما يعكس حضور مملكة البحرين القوي على خارطة الرياضات المائية دولياً.
ومن جهة أخرى، يكتمل هذا التميز بمشروع "السكن الجامعي" الجديد، الذي حرصنا على تصميمه وتنفيذه ليكون مشروعاً رائداً صُمّم وطُبّق وفق أعلى معايير الجودة والرفاهية العالمية ليكون بيئة معيشية مثالية ومجتمعاً متكاملاً وآمناً يضمن تلاقي وتبادل الثقافات بين طلبتنا. السكن يوفر غرفاً وأجنحة حديثة ومؤثثة بالكامل، ومساحات مخصصة للدراسة والابتكار المشترك، ومرافق ترفيهية وصحية ورياضية، إلى جانب خدمات الأمن والصيانة على مدار الساعة. نحن لا نوفر مجرد مكان للإقامة، بل نهيئ أسلوب حياة مريحاً وممتعاً يضمن للطلبة الراحة والأمان، ويساعدهم على الاستقرار النفسي والتركيز الكامل للإبداع في مسيرتهم الدراسية وتجربتهم الجامعية الشاملة.
وامتداداً لهذا المفهوم القائم على الرفاهية والخدمات المتكاملة، يسعدنا تسليط الضوء على المنطقة التجارية المتميزة التي سيضمها الحرم الجامعي، حيث سيتم قريباً افتتاح مطاعم ومحلات تجارية متنوعة، ومرافق خدمية متعددة صُمّمت خصيصاً لتخدم الطلبة وتلبي احتياجاتهم اليومية والترفيهية داخل الحرم الجامعي مباشرة، وتوفر لهم بيئة حياتية حيوية متكاملة تحت سقف واحد.
تشهد الجامعة اليوم تحولات ملموسة، كيف تصفون هذه النقلة النوعية التي تمر بها جامعة البحرين للتكنولوجيا؟ وما أهمية موقعها الإستراتيجي؟
- إن النقلة النوعية التي تشهدها جامعة البحرين للتكنولوجيا اليوم على الصعيدين الأكاديمي والإداري هي إعادة صياغة متكاملة للمنظومة التعليمية بما يواكب الثورة الرقمية. لقد قمنا بتطوير البرامج الأكاديمية لجعلها أكثر مرونة ومواءمة لمتطلبات المستقبل، بالتوازي مع أتمتة العمليات الإدارية بالكامل لضمان أعلى مستويات الجودة والكفاءة والسرعة في خدمة منتسبي الجامعة من طلبة وأكاديميين.
هذا التطور الأكاديمي والنوعي استند إلى تحديث للبنية التحتية في الحرم الجامعي؛ حيث تم الاستثمار في مختبرات علمية متطورة، وفصول دراسية ذكية مجهزة بأحدث التقنيات التفاعلية، لتهيئة بيئة تعليمية محفزة للابتكار والبحث العلمي وبناء مهارات الطلبة.
وهذه النقلة العمرانية والأكاديمية يضاعف من أهميتها التنموية الموقع الجغرافي الاستراتيجي والاستثنائي للجامعة، وقربها الشديد من جسر الملك فهد (الشريان الحيوي الرابط بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية الشقيقة)، فضلاً عن قربها المباشر من شبكة الطرق الرئيسية والسريعة في المملكة، مما يمنح الجامعة ميزة تنافسية هائلة، ويسهّل حركة تنقل الطلبة والأساتذة من داخل البحرين وخارجها، ويجعلها نقطة التقاء تعليمية وحضارية واعدة في المنطقة.
تخصصات المستقبل والاعتمادات الدولية والشراكات العالمية
ما أبرز التخصصات والبرامج الأكاديمية التي تركز الجامعة على طرحها وتطويرها بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل في البحرين والمنطقة؟ وما هي الاعتمادات الدولية والشراكات التي تحظى بها؟
- نحن نطرح مجموعة من البرامج النوعية والموزعة على كلياتنا المتخصصة لضمان تلبية الاحتياجات الفعلية والمتسارعة للقطاعات التنموية، وتتميز برامجنا بحصولها على اعتمادات دولية رفيعة المستوى تعزز القيمة العالمية لشهادات خريجينا، وتتوزع برامجنا الحالية كالتالي:
1. كلية العلوم الإدارية والمالية: تتميز برامج الكلية (على مستويي البكالوريوس والماجستير) بحصولها على الاعتماد الدولي من المجلس الأوروبي لتعليم إدارة الأعمال (ECBE). كما تحظى برامجها باعترافات مهنية عالمية مرموقة، ومنها اعتراف معهد التسويق المعتمد (CIM)، بالإضافة إلى منح الخريجين إعفاءات شهادات مهنية من جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين البريطانية (ACCA).. كما قطعنا شوطاً كبيرا نحو اعتماد كلية العلوم الإدارية والمالية من قبل جمعية تطوير كليات إدارة الأعمال (AACSB) وهو من أبرز الاعتمادات العالمية المرموقة في هذا المجال.
2. كلية الهندسة: تطرح الكلية برامج هندسية نوعية وحديثة، وتحظى برامجها الهندسية الأساسية بالاعتماد الدولي الرفيع من مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا (ABET) في الولايات المتحدة الأمريكية. من أبرز البرامج التي تنفرد بها الجامعة هي بكالوريس هندسة الميكاترونكس والهندسة البيئية.
3. كلية دراسات الحاسوب: تعد الكلية رائدة في تأهيل الطلبة لمهن المستقبل؛ وحاصلة برامجها على الاعتماد الدولي من مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا (ABET). وتطرح الكلية مسارات تخصصية تحاكي وظائف الغد بشكل مباشر، مثل: الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، الأمن السيبراني والشبكات، وتطوير التطبيقات.
كما عززت جامعة البحرين للتكنولوجيا (UTB) مؤخراً باقة برامجها الأكاديمية الجديدة للدراسات العليا بطرح تخصصين رائدين في كلية العلوم الإدارية والمالية؛ يتجسّد الأول في برنامج "ماجستير التسويق الرقمي" وهو برنامج ريادي متميز يحظى باعتماد دولي مزدوج من المجلس الأوروبي لتعليم إدارة الأعمال (ECBE) ومعهد التسويق المعتمد (CIM) في المملكة المتحدة، مما يمنح الخريجين ميزة تنافسية عالمية في قيادة الاستراتيجيات التسويقية الرقمية الحديثة. أما التخصص الثاني، فهو برنامج "ماجستير العلوم في اللوجستيات وإدارة سلاسل الإمداد"، المعتمد رسمياً من قِبل المجلس الأوروبي لتعليم إدارة الأعمال (ECBE)، والذي صُمّم بدقة لتلبية الطلب المتنامي في السوق الإقليمية والدولية على خبراء إدارة العمليات اللوجستية، وسلاسل التوريد، والتجارة العالمية، مما يرسخ دور الجامعة كمنارة أكاديمية تطرح حلولاً تعليمية متكاملة تدمج بين الابتكار المعرفي والاعتمادية الدولية.
وتتويجاً لجهودها الحثيثة في توسيع التعاون مع مؤسسات تعليمية عالمية، نوقّع قريباً مذكرة تفاهم استراتيجية مع جامعة إدنبرة نابيير (Edinburgh Napier University) العريقة في المملكة المتحدة، والتي تفتح آفاقاً تعاون واسعة لإستضافة البرامج الأكاديمية، وتطوير المناهج المشتركة، وبرامج التبادل الطلابي وتمنح الطلبة فرصة فريدة للاستفادة من الخبرات والاعتمادات البريطانية العالمية، مما يرفع من تنافسية خريجينا إقليمياً ودولياً.
تطرح الجامعة "البرنامج التمهيدي الدولي" بالتعاون مع اتحاد جامعات شمال بريطانيا (NCUK)، ما الكلمة التي توجهونها لأولياء الأمور والطلبة المستجدين حول هذا البرنامج؟
- صُمّم هذا البرنامج للطلبة الراغبين في استكمال دراستهم في الجامعات البريطانية وبعض الجامعات الأمريكية والكندية والأسترالية. حيث يكمل الطالب السنة التمهيدية المطلوبة من قبل الجامعات البريطانية وغيرها في جامعة البحرين للتكنولوجيا ليحصل الطالب عند إكماله البرنامج بنجاح على شهادة السنة التمهيدية الدولية من قبل مؤسسة اتحاد الجامعات البريطانية NCUK. تقوم الجامعة وبالتعاون مع NCUK في بريطانيا باستكمال إجراءات قبول الطالب في أحد برامج البكالوريوس في الجامعات البريطانية أو غيرها التي يشملها البرنامج. البرنامج يمثل "جسر الأمان الشامل" واختصاراً حقيقياً للوقت والجهد والمال. نحن نعلم مدى قلق الآباء والأمهات عند انتقال أبنائهم من المرحلة المدرسية في البحرين إلى المرحلة الجامعية في بريطانيا أو خارج البحرين بشكل عام.
فهذا البرنامج يتيح للطالب المستجد دراسة سنته التمهيدية الدولية هنا في البحرين، داخل حرم جامعة البحرين للتكنولوجيا ووفقاً للمعايير البريطانية المعتمدة، مما يوفر على أولياء الأمور أعباء وتكاليف السفر والمعيشة الباهظة في الخارج لسنة كاملة.
تضم الجامعة طلبة وأكاديميين من خلفيات وجنسيات متعددة، كيف تنظرون إلى البيئة الثقافية داخل جامعة البحرين للتكنولوجيا؟
- نحن نفخر بأن جامعة البحرين للتكنولوجيا تمثل نموذجاً مصغراً للمجتمع الدولي الحاضن والمتنوع؛ حيث يشمل حرمنا الجامعي أكثر من 50 جنسية مختلفة من الطلبة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية والموظفين. إن هذه البيئة الثقافية المتنوعة تعد واحدة من أكبر نقاط قوتنا؛ حيث يجمع الحرم الجامعي طاقات وخلفيات ثقافية متعددة، وهو تعدد يثري التجربة التعليمية والإنسانية للطلبة، ويساهم في تفتيح مداركهم وتعزيز قيم التسامح والتعايش والحوار المشترك، وهي مهارات أساسية تتطلبها بيئات العمل العالمية اليوم. ونحن نحرص دوماً على تنظيم فعاليات دورية تحتفي بهذا التنوع الثقافي الغني، ليكون الحرم الجامعي منصة حقيقية للتكامل الفكري والإبداعي.
ما الفرص التي توفرها الجامعة للطلبة من حيث التدريب العملي، والشراكات مع القطاعين الحكومي والخاص؟
- نحن نؤمن بأن التعليم الأكاديمي الحقيقي لا يكتمل إلا بالممارسة الميدانية، ومن هذا المنطلق، وضعت الجامعة في مقدمة خطتها الاستراتيجية هدفاً أساسياً وهو "إنتاج خريجين جاهزين للعمل ومزودين بمهارات القرن الحادي والعشرين فور تخرجهم". ولتحقيق ذلك، نجحت جامعة البحرين للتكنولوجيا في بناء شبكة واسعة وعميقة من الشراكات الاستراتيجية ومذكرات التفاهم المثمرة مع كبرى مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص في المملكة.
إن هذه الشراكات ليست مجرد اتفاقيات بروتوكولية، بل هي برامج عمل حيوية تتيح لطلبتنا فرص تدريب عملي مكثف في بيئات عمل حقيقية تحت إشراف مشترك، مما يسهم في ردم الفجوة بين الجانبين النظري والتطبيقي، ويمنح الطالب فهماً عميقاً لآليات السوق وصناعة القرار. هذا التأهيل المهني المبكر يساهم بشكل مباشر في صقل شخصية الطالب وبناء علاقاته المهنية قبل التخرج، مما يمنح خريجينا الأفضلية التنافسية ويفتح أمامهم أبواب التوظيف المباشر والاندماج السريع في سوق العمل كقادة ومبتكرين في تخصصاتهم.
ما هو دور الجامعة في تعزيز مسؤوليتها الاجتماعية والوطنية، وتحديداً في دعم الفئات الخاصة كأبناء الشهداء والأيتام؟
- التزاماً بمسؤوليتنا المجتمعية والوطنية الراسخة، تؤدي جامعة البحرين للتكنولوجيا دوراً إنسانياً واجتماعياً فاعلاً في مساندة مختلف فئات المجتمع وتوفير الرعاية الشاملة لهم. وفي هذا الصدد، نعتز بالشراكة المتينة والتعاون المستمر مع الصندوق الملكي لشهداء الواجب؛ حيث ثمّن الجهاز الإداري للصندوق الملكي لشهداء الواجب استمرار دعم الجامعة اللامحدود لأبناء الشهداء، وحرصها على توفير المقاعد الدراسية والرعاية الأكاديمية الكاملة لهم، تقديراً للتضحيات العظيمة التي قدمها آباؤهم المخلصون في سبيل الوطن. إلى جانب ذلك، تلتزم الجامعة بمسؤوليتها تجاه الطلبة الأيتام من خلال تعاون وثيق مع المؤسسة الخيرية الملكية، بالإضافة إلى إلتزامها بدعم الفعاليات الداعمة لذوي الاحتياجات الخاصة وغيرهم من فئات المجتمع.
ما أبرز المنح الدراسية وبرامج الدعم المالي المتاحة للطلبة في الجامعة، وما هي المعايير المعتمدة للاستفادة منها ودعم الطلبة المعوزين؟
- حرصاً من الجامعة على استقطاب ودعم المتميزين والمبدعين، وضمان عدم تعثر أي طالب لأسباب مادية، تقدّم الجامعة حزمة متنوعة من المنح الدراسية وبرامج الإعفاء والخصومات المالية. وتشمل هذه الحزمة مِنحاً دراسية متنوعة تغطي نسباً مختلفة من الرسوم الدراسية لدعم الطلبة المعوزين بناءً على شراكاتنا المجتمعية. كما توفر الجامعة العديد من المنح الدراسية من منح كاملة وجزئية بناء على عدة معايير من بينها التفوق الأكاديمي حسب المعدل التراكمي المدرسي، ومنح خريجي الجامعة، ومنح مخصصة للموظفين العاملين في المؤسسات التي تربطها مع الجامعة اتفاقيات ثنائية وأبنائهم، ومنح الطلبة المحولين من جامعات أخرى، ومنح للمتميزين في المجالات الرياضية ومنح أخرى تعلن عنها الجامعة بشكل مستمر.
كما توفر الجامعة لجميع الطلبة نظام دفع مرن للرسوم الدراسية يمتد على طول العام الدراسي، مما يتيح للطلبة حديثي التخرج والعاملين تغطية الرسوم الدراسية بيسر وسهولة.
هكذا تختصر جامعة البحرين للتكنولوجيا اليوم ملامح عهدها الجديد: نقلة نوعية غير مسبوقة على مستوى المملكة والمنطقة، وتخصصات رائدة واعتمادات دولية وشراكات عالمية مبتكرة، ومشاريع بنية تحتية عملاقة ومنشآت أولمبية وسكنية وتجارية تجعل من تجربة الطالب تجربة حياتية متكاملة تتخطى أسوار الفصول الدراسية. ويبقى تأكيد الدكتور حسن علي الملا على أن هدف الجامعة متحرك ولا حدود للطموح والتميز والإبداع وصياغة قصص نجاح جديدة.