أعلنت الجامعة الملكية للبنات إدراج برنامجي بكالوريوس العلوم في العمارة وبكالوريوس العلوم في الإعلام الرقمي والتقنيات التفاعلية، اللذين تطرحهما كلية الهندسة والتكنولوجيا، ضمن الإطار الوطني للمؤهلات (NQF)، وذلك بعد استيفائهما متطلبات الجودة وفقًا للمعايير المعتمدة لدى هيئة جودة التعليم والتدريب (BQA).

ويعكس هذا الإدراج جودة البرامج الأكاديمية المطروحة في الجامعة، ويؤكد توافقها مع المعايير الوطنية والدولية المعتمدة، بما يعزّز موثوقيتها الأكاديمية، ويدعم قدرتها على إعداد كفاءات مؤهلة قادرة على المنافسة في سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا.

كما يسهم في تعزيز شفافية مؤهلات الجامعة الملكية للبنات ومستوياتها ومخرجات التعلّم، وترسيخ الثقة بجودتها الأكاديمية لدى طالبات الجامعة وخريجاتها وأصحاب العمل والمؤسسات الأكاديمية، بما يدعم فرص مواصلة الدراسة والتنقل الأكاديمي داخل مملكة البحرين وخارجها، ويعزّز الجاهزية المهنية وفرص التوظيف.

وبهذه المناسبة، صرّح د. رياض يوسف حمزة، رئيس الجامعة الملكية للبنات، قائلًا: يمثّل إدراج هذين البرنامجين ضمن الإطار الوطني للمؤهلات تجسيدًا لالتزام الجامعة الراسخ بتعزيز منظومة ضمان جودة التعليم، والارتقاء بمستوى مخرجاتها الأكاديمية بما يتوافق مع الأطر المرجعية والمعايير الأكاديمية المعتمدة.

ونواصل العمل على تطوير برامج أكاديمية نوعية تُسهم في إعداد كفاءات وطنية مؤهلة، قادرة على الإسهام الفاعل في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في مملكة البحرين.

وأضاف أن هذا الإنجاز يجسّد ثمرة جهود أكاديمية ومؤسسية متكاملة، ويعكس التزام الجامعة برسالتها الرامية إلى تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في القطاعات الحيوية. وأكد حرص الجامعة على تقديم برامج أكاديمية متقدمة ترتكز على الجودة والابتكار، وتسهم في إعداد خريجات مؤهلات يمتلكن المهارات التقنية والابتكارية اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل.

كما يأتي ذلك في إطار توجه الجامعة نحو ترسيخ مكانتها بصفتها مؤسسة أكاديمية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي، تُعنى بإعداد أجيال قادرة على قيادة المستقبل ومواجهة تحديات الاقتصاد الرقمي من خلال منظومة تعليمية متطورة تقوم على الانفتاح العالمي.

ومن جانبه، أكد د. هُمام الأغا، عميد كلية الهندسة والتكنولوجيا، أن إدراج البرنامجين ضمن الإطار الوطني للمؤهلات يعكس التزام الكلية المستمر بتطوير برامج أكاديمية عالية الجودة، تستند إلى أفضل الممارسات التعليمية والمعايير الأكاديمية المعتمدة.

وأوضح أن الكلية تحرص على المراجعة المستمرة لخططها الدراسية ومخرجاتها التعليمية، بما يواكب التطورات المتسارعة في مجالات الهندسة والتكنولوجيا، ويلبي احتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أن هذا التوجه يسهم في إعداد خريجات يمتلكن المعرفة التخصصية والمهارات التطبيقية والقدرة على الابتكار والتميّز في بيئات العمل الحديثة.