هنأ حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، شعب البحرين الوفي والأمتين العربية والإسلامية وشعوبها الشقيقة، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448، سائلًا المولى جل جلاله أن يجعله عام خير ويمن وبركة وتقدم ونماء على وطننا العزيز وسائر بلاد المسلمين، وأن يسود السلام والأمن والاستقرار والرخاء المنطقة والعالم، وأن تنعم الشعوب كافة بالخير والازدهار.
وأكد جلالته، أيده الله، أن ذكرى الهجرة النبوية الشريفة مناسبة مباركة وعظيمة نستلهم منها القيم السامية والمبادئ النبيلة لديننا الإسلامي الحنيف، ونشر قيمه التي تقوم على التعايش الإنساني والتسامح والاعتدال والسلام والمحبة، والتي تعد نهجًا راسخًا وأصيلًا في مملكة البحرين.
كما أكد جلالته أن البحرين ماضية في نهجها ورسالتها الإنسانية في نشر وترسيخ قيم ومبادئ الإسلام السمحة التي تقوم على الأخوة والمحبة والسلام والعيش المشترك والاحترام المتبادل.
وأعرب جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، عن اعتزازه بوحدة وتلاحم المجتمع البحريني الأصيل وتماسكه ومواقفه المشرفة، وبما يتميز به أبناء البحرين على مر التاريخ من ترابط ومحبة، وتمسكهم بالقيم الإنسانية القائمة على احترام جميع الشعوب والأديان.
مضيفًا، رعاه الله، أن المملكة كانت دومًا، وستظل بإذن الله تعالى عنصر استقرار وسلام وتنمية، وداعية خير ومحبة وتضامن في العالم كله.
ضارعًا جلالته إلى الله سبحانه وتعالى أن يحفظ بلادنا البحرين الغالية وأهلها ويديم أمنها وعزها وازدهارها، وأن يوفق الجميع ويسدد على طريق الخير خطاهم.