أكد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب، أن الرعاية الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، التي يحظى بها موسم عاشوراء سنوياً، تجسد نهج جلالته الراسخ في ترسيخ قيم التعايش والتسامح الديني وحرية ممارسة الشعائر، في ظل دولة القانون والمؤسسات.

وأشار رئيس مجلس النواب إلى أن هذه الرعاية السامية هي الضمانة الحقيقية لنجاح المواسم الدينية، ورسالة ملكية تؤكد أن مملكة البحرين وطن للجميع، يجتمع أبناؤه على حب الوطن والولاء للقيادة الحكيمة.

وثمن التوجيهات السديدة والمتابعة المباشرة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، للحكومة الموقرة وكافة الجهات المعنية، لتوفير كل المتطلبات الخدمية والأمنية والتنظيمية لإنجاح موسم عاشوراء. وقد ترجمت هذه التوجيهات إلى عمل ميداني متكامل، عكس كفاءة الجهاز الحكومي وقدرته على إدارة الحشود الكبيرة بأعلى درجات التنظيم والمهنية.

وأشاد رئيس مجلس النواب بالجهود الاستثنائية التي بذلتها وزارة الداخلية بقيادة الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، وجميع منتسبي الوزارة من ضباط وأفراد. الذين كانوا العين الساهرة على أمن المشاركين، وتنظيم الحركة وتقديم المساعدة. بجانب التنسيق الأمني والمروري والخدمي الذي شهدناه هذا العام، الذي كان نموذجاً يُحتذى به إقليمياً في إدارة المناسبات الدينية الكبرى.

وأوضح أن ما يميز نجاح موسم عاشوراء هذا العام هو الالتزام الكبير من جميع المآتم والحسينيات والمواكب والمواطنين بالقانون والاشتراطات والتعليمات الصادرة من الجهات المختصة، وأن هذا الالتزام الواعي يعكس مستوى النضج المجتمعي، ويؤكد أن ممارسة الشعائر الدينية في مملكة البحرين تتم في إطار من المسؤولية الوطنية واحترام النظام العام، وهو ما يحفظ هيبة المناسبة ويصون أمن المجتمع.

وأضاف: "لقد شهد موسم عاشوراء هذا العام حالة وطنية استثنائية تمثلت في الاعتزاز بالوطن والانتماء إليه، وأن هذا المشهد المهيب يؤكد أن المناسبة الدينية تحولت إلى منصة لتعزيز التماسك المجتمعي والخطاب الوطني الجامع الذي يضم كافة مكونات المجتمع البحريني دون استثناء".

وقال رئيس مجلس النواب إن اللحمة الوطنية التي تجلت في موسم عاشوراء هي الرد الأبلغ على كل من يحاول بث الفرقة، فقد وقف أبناء البحرين صفاً واحداً،