في إطار التزامها المستمر بتنمية الشباب البحريني وإتاحة الفرص التعليمية والتطويرية أمامهم، أعلنت مؤسسة المبرّة الخليفية عن إطلاق برامج "إثراء" الصيفية لعام 2026، تحت شعار "مهارات المستقبل". وتركز برامج هذا العام على تنمية مجموعة من المهارات المستقبلية لأكثر من 100 مشاركًا من فئة الأطفال والناشئة، من بينها: الذكاء الاصطناعي، الابتكار، ريادة الأعمال، التفكير النقدي، التواصل، والقيادة، وذلك بما يواكب متطلبات سوق العمل.

وتضم منظومة البرامج كلاً من "إثراء البراعم" الموجه للأطفال من عمر 10 إلى 12 عامًا لتنمية المهارات الحياتية الأساسية. و"إثراء الناشئة" للفئة العمرية من 13 إلى 14 عامًا لتطوير المهارات الشخصية والقيادية. و"إثراء الشباب" للمشاركين من 15 إلى 16 عامًا لتعزيز جاهزيتهم الأكاديمية والمهنية. إلى جانب "برنامج التجربة الوظيفية" الذي يستهدف المشاركين من عمر 13 إلى 16 عامًا، ويتيح لهم التعرف على بيئات العمل واكتساب خبرات عملية مبكرة. وتشكل جميعها مساراً متكاملاً ومتدرجاً لإعداد المشاركين لمختلف مراحل نموهم وتطورهم، وذلك بالتعاون مع جهات متخصصة ونخبة من المتحدثين والخبراء والمدربين المعتمدين.

ويُعنى برنامج "إثراء البراعم" بغرس القيم الأساسية وتنمية المهارات الاجتماعية وتعزيز الثقة بالنفس لدى المشاركين من خلال أنشطة تعليمية تفاعلية تتناسب مع الفئة العمرية المستهدفة. فيما يركز برنامج "إثراء الناشئة" على تطوير مهارات القيادة والتواصل والتفكير النقدي، وتنمية روح المبادرة والمسؤولية. أما برنامج "إثراء الشباب" فيركز على تنمية مهارات المستقبل من خلال ورش الذكاء الاصطناعي، ومسار ريادة الأعمال، وفرص استكشاف التخصصات الجامعية والمسارات المهنية، بما يعزز جاهزية المشاركين للمراحل الأكاديمية والمهنية المقبلة. فيما يتيح "برنامج التجربة الوظيفية" للمشاركين التعرف على بيئات العمل واكتساب خبرات عملية مبكرة تسهم في بناء وعيهم المهني واستكشاف خياراتهم المستقبلية.

وتتضمن جميع البرامج مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية والميدانية والتحديات العملية التي تعزز روح الفريق والانضباط وتحمل المسؤولية، ضمن بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تشجع على التعلم والتعاون والتطوير الشخصي. كما وتنسجم مع أهداف التنمية المستدامة من خلال دعم التعليم الجيد، وتمكين الشباب، وتعزيز المهارات اللازمة للمستقبل، بما يسهم في إعداد جيل فاعل قادر على المشاركة في مسيرة التنمية الوطنية والمساهمة الإيجابية في المجتمع.

وتوفر البرامج تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين تنمية المهارات الحياتية والقيادية، وتعزيز الهوية الوطنية، والاستعداد الأكاديمي والمهني، عبر أنشطة تفاعلية وتطبيقية تعتمد على منهجية التعلم بالممارسة والتجربة. كما تركز على تطوير مهارات القيادة الذاتية، والتواصل الفعّال، والتفكير النقدي، والإبداع، والعمل الجماعي، إضافة إلى تنظيم ورش حول الاستخدام الفاعل لأدوات الذكاء الاصطناعي، وورش حول التقنية والتكنولوجيا، وذلك بما يسهم في بناء شخصيات واثقة وقادرة على التكيف مع متغيرات المستقبل.

وبهذه المناسبة، أكدت سمو الشيخة زين بنت خالد آل خليفة رئيس مجلس أمناء مؤسسة المبرّة الخليفية، أن المؤسسة تنطلق في تصميم برامجها من إيمان راسخ بأهمية الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة، وأعقبت قائلةً: "نؤمن في مؤسسة المبرّة الخليفية بأن الاستثمار في الشباب هو استثمار في مستقبل الوطن. ومن خلال منظومة برامج إثراء، نحرص على توفير تجارب تعليمية وتدريبية نوعية تسهم في بناء الشخصية، وتنمية المهارات الحياتية والقيادية، وتعزيز جاهزية المشاركين للمستقبل الأكاديمي والمهني".

وأكدت سموها إلى أن برامج "إثراء" تجسد رؤية المؤسسة في الاستثمار بالإنسان وبناء جيل قادر على التعلم المستمر والقيادة وصناعة أثر إيجابي في المجتمع، مشيرة إلى أن هذه البرامج تواكب التوجهات العالمية في تطوير مهارات المستقبل مع الحفاظ على القيم الوطنية والهوية البحرينية الأصيلة.

بإمكان للراغبين في التسجيل أو الاطلاع على تفاصيل برامج "إثراء" الصيفية 2026 ، زيارة الموقع الإلكتروني للمؤسسة، أو متابعة حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي.