استقبل النائب أحمد السلوم السبت المراجع رقم 10,000 في مكتبه، وذلك بمناسبة وصول عدد مراجعي المكتب إلى عشرة آلاف مراجع خلال ٨ سنوات، في محطة تعكس حجم التواصل المستمر بين المكتب وأهالي الدائرة، وحرصه على متابعة احتياجات المواطنين وقضاياهم عبر القنوات الرسمية والجهات المختصة.
وقام مكتب النائب أحمد السلوم الخميس الماضي بتكريم المراجع رقم 10,000، في بادرة رمزية تعبر عن تقدير المكتب لجميع المواطنين والمراجعين الذين تواصلوا معه خلال الفترة الماضية، وتجسد حرص المكتب على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع الأهالي، والاستماع إلى احتياجاتهم، والعمل على متابعتها بما يتوافق مع الأنظمة والإجراءات المعمول بها.
وأكد النائب السلوم أن وصول عدد مراجعي المكتب إلى هذا الرقم لا يمثل مجرد إحصائية، بل يعكس ثقة الأهالي ومسؤولية مضاعفة لمواصلة العمل وخدمة المواطنين، مشيراً إلى أن المكتب حرص منذ بداية عمله على أن يكون قريباً من المواطنين، ومستمعاً لملاحظاتهم، ومتابعاً لطلباتهم في مختلف الملفات الخدمية والمعيشية.
وأضاف أن الطلبات التي يتابعها المكتب تشمل ملفات متعددة، من بينها الإسكان، والصحة، والتعليم، والعمل، والخدمات البلدية، والمساعدات الاجتماعية، وغيرها من الموضوعات التي تمس احتياجات الأهالي اليومية، مؤكداً أن المكتب يتعامل مع هذه الطلبات بروح المسؤولية، ويسعى إلى رفعها ومتابعتها مع الجهات المختصة وفق القنوات الرسمية.
وأشار النائب السلوم إلى أن العمل النيابي لا يقتصر على الجانب التشريعي والرقابي فحسب، بل يمتد كذلك إلى التواصل المباشر مع المواطنين، ونقل احتياجاتهم، ومساندتهم في متابعة طلباتهم لدى الوزارات والمؤسسات المعنية، بما يسهم في تذليل الصعوبات وتحقيق أفضل النتائج الممكنة للأهالي.
كما أوضح النائب السلوم أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار تطوير آليات استقبال المراجعين ومتابعة الطلبات، بما يعزز التنظيم وسرعة التجاوب، مؤكداً أن خدمة المواطنين ستبقى في صدارة أولويات المكتب، وأن التواصل مع الأهالي سيظل نهجاً ثابتاً في العمل اليومي.
واختتم النائب السلوم بالتعبير عن اعتزازه بثقة الأهالي وتواصلهم الدائم مع المكتب، موجهاً الشكر لكل من راجع المكتب أو تواصل معه، ولجميع الجهات الرسمية التي تتعاون في متابعة احتياجات المواطنين، سائلاً الله التوفيق في مواصلة أداء الواجب وخدمة الوطن والمواطنين.