- - أتمنى دعوة الرئيس الأمريكي إلى البحرين لأريه جمالها
- - الأمريكيون بالمملكة يعتبرون البحرين وطناً ثانياً ونموذجاً مشرقاً للتسامح
- - نتشارك قيمنا كأمريكيين مع العديد من شركائنا حلفائنا بمن فيهم البحرين
- - «هوى المنامة» أول فرصة أُتيحت لي للاحتفاء بثقافة البحرين حين وصولي
- - البحرين بقيادة الملك تمتلك تاريخاً مذهلاً وتركيزاً على التسامح
- - حيوية الثقافات المختلفة والأديان تتعايش بسلاسة في البحرين
- أمريكا تعد البحرين بين أهم الأصدقاء وأكثرهم استراتيجية في أي مكان في العالم
- رجعت إلى البحرين فكنت أعود إلى وطن عرفته من قبل وأعرفه مجدداً- المذهل في البحرين التنمية والحيوية وحجم النمو الكبير بكافة الأمور في فترة قصيرة جداً
- - التركيز على الأسرة والدين والمجتمع أمور مشتركة بين البحرين وأمريكا
- آمل أن يتعرّف الناس على الولايات المتحدة بما يتجاوز هوليوود والمدن الكبرى
- البحرين والولايات المتحدة متشابهتان بتاريخ رائع في إنتاج غزير من الكتب
- فخورون جداً باستقبال بحرينيين كل عام يدرسون في جامعات التعليم العالي الأمريكية
- عند زيارة البحرين نكتشف الدفء والتواصل والثقافة والتاريخ الغني منذ آلاف السنين
- التاريخ الإنساني والاعتراف والاحتفال به يستحق أن يكون أحد أسباب زيارة البحرين
- طبقي البحريني المفضل المحمر وسمك الصافي الذي تعلمت طهيه في رمضان
- روح المجتمع والبيئة الترحيبية تنعكس بموائد إفطار رمضان والغبقات والمجالس
في قلب المنامة، حيث تتقاطع أعرق الحضارات مع نبض الحاضر، جلست سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية ستيفاني هاليت في مقر صحيفة «الوطن»، لتروي حكاية عودة لم تكن كأي عودة. فبعد 10 سنوات من الغياب، وجدت نفسها أمام وطن ثانٍ لم تنسه ولم ينسها، لتفتح معنا دفتر الذكريات والدبلوماسية معاً في حوار يمزج بين الشخصي والاستراتيجي، بين نكهة السمك الصافي ودفء الغبقات الرمضانية، وبين إرث نيكسون، ودعوة مغلفة بأمنية منها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليزور البحرين. كي تريه جمالها، قبل أن تعرب عن ثقتها بأنه سيزور المملكة إن توفر لديه الوقت.
السفيرة الأمريكية، أشادت بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، معتبرة أن البحرين في ظل هذه القيادة تمتلك تاريخاً مذهلاً وتركيزاً حقيقياً على التسامح، حيث تتعايش الثقافات والأديان المختلفة بسلاسة نادرة.
كما رأت سفيرة واشنطن أن التركيز على الأسرة والدين والمجتمع يمثل قاسماً مشتركاً حقيقياً يجمع بين الشعبين الأمريكي والبحريني.
السفيرة هاليت، عندما باحت بكل مكنونات صدرها لـ»الوطن»، تحدثت بشغف عن أمنية تحملها في قلبها، أن تصطحب الرئيس ترامب في جولة بين معالم البحرين الخالدة لتريه جمالها، وهي على يقين من أنه سيسعد هنا، وفي المقابل، تستحضر اسم الرئيس الراحل نيكسون، متمنية لو استطاعت اصطحابه هو الآخر لترى عينه ثمار ما أسسه من علاقات دبلوماسية مع البحرين قبل 55 عاماً.
وأكدت أن الأمريكيين المقيمين في المملكة يعتبرون البحرين وطناً ثانياً لهم، ونموذجاً مشرقاً للتسامح في المنطقة، مشيرة إلى أن الأمريكيين يتشاركون قيمهم مع العديد من شركائهم وحلفائهم حول العالم، وفي مقدمتهم البحرين، التي تُعد من أهم الأصدقاء وأكثرهم استراتيجية في أي مكان في العالم.
وتصف السفيرة عودتها إلى المملكة بأنها كانت أشبه بالعودة إلى وطن عرفته من قبل وأعادت اكتشافه من جديد، لافتة إلى أن أكثر ما لفت انتباهها هو حجم التنمية والحيوية اللافتين اللذين شهدتهما البحرين خلال فترة قصيرة نسبياً. وتستذكر أولى لحظات عودتها حين كانت فعالية «هوى المنامة» أول فرصة أتيحت لها للاحتفاء بثقافة البحرين والانغماس فيها مجدداً.
وعبّرت السفيرة عن أملها في أن يتعرف الناس على الولايات المتحدة بصورة أعمق تتجاوز صورة هوليوود النمطية، مشيرة إلى أن البلدين يتشابهان في امتلاك تاريخ أدبي غني وإنتاج غزير من الكتب عبر الأجيال، معربة عن فخرها باستقبال بلادها لأعداد متزايدة من الطلبة البحرينيين كل عام في جامعات التعليم العالي الأمريكية.
وتختم هاليت حديثها عن انطباعاتها بالقول إن زيارة البحرين تكشف للزائر دفء أهلها وأصالة تواصلهم، وعمق ثقافتهم وتاريخهم الممتد لآلاف السنين، مؤكدة أن هذا التاريخ الإنساني والاحتفاء به يستحق أن يكون سبباً كافياً لزيارة المملكة. ولا تنسى الإشارة إلى طبقها البحريني المفضل، المحمر وسمك الصافي، الذي تعلمت طهيه بنفسها خلال شهر رمضان، هذا الشهر الذي تراه تجسيداً حياً لروح المجتمع. وإلى نص الحوار:
لقد مرّت 250 سنة على استقلال أمريكا، وهي فترة زمنية كبيرة، ويمكننا حقاً أن نجد صلة نسبية ضمن هذا الإطار الزمني مع استقلال البحرين، والذي كان قبل 242 عاماً، كدولة عربية بقيادة الشيخ أحمد الفاتح.. ماذا تعني هذه المناسبة للشعب الأمريكي، وكيف تنعكس على العلاقات بين البحرين والولايات المتحدة الأمريكية؟
- بداية أتقدم بالشكر إلى صحيفة «الوطن» على استضافتي، وكما تعلم، يمثل الرابع من يوليو من كل عام فرصة لنا جميعاً نحن الأمريكيين لتجديد الالتزام بالمبادئ التي أرساها آباؤنا المؤسسون لبلادنا منذ 250 عاماً، كما ذكرت، وهي قيم الحرية والفردية، ومبادئ حرية الدين والتعبير، وهي أمور يعتز بها الأميركيون. وبالطبع، على المستوى الشخصي أكثر، فهو وقت للتجمع كمجتمعات. وأنا سعيدة بالقدرة على فعل ذلك هنا في البحرين مع مجتمع سفارتنا ومع الأميركيين الذين يعتبرون البحرين وطناً لهم أيضاً.
أما فيما يتعلق بصلة الولايات المتحدة بالبحرين، فإن القيم التي نتمسك بها كأميركيين هي قيم يتشاركها أيضاً العديد من شركائنا وحلفائنا حول العالم، بمن فيهم مملكة البحرين التي نعدها من بين أهم الأصدقاء وأكثرهم استراتيجية في أي مكان في العالم.
هل يمكنك أن تخبرينا بالمزيد عن تجربتك الشخصية هنا في البحرين؟.. ما هي أكثر الانطباعات التي لا تنسيها منذ وصولك إلى البحرين؟
- لقد قدمت إلى البحرين سفيرةً في يناير، لكن هذه عودة لي إلى البحرين. فقد تشرفت بالعمل هنا وتمثيل بلدي سابقاً، وغادرت منذ حوالي 10 سنوات. لذلك، كانت انطباعاتي على المستوى الشخصي أنني كنت أعود إلى وطن عرفته من قبل وأعرفه مجدداً. وهذا يتعلق حقاً بشعب البحرين والأصدقاء الذين تربطني بهم علاقة منذ أكثر من 10 سنوات الآن، والذين رحبوا بي مجدداً. وبالطبع، هناك أيضاً أناس لم أكن قد قابلتهم من قبل، لكنهم رحبوا بي بحرارة في لقاءاتي المختلفة في هذا البلد الجميل. والأمر اللافت، خصوصاً على مدى 10 سنوات، هو حجم النمو في كافة الأمور بالمملكة وحدوث ذلك في فترة قصيرة جداً؛ فإن التنمية والحيوية في هذا البلد أمر مذهل. وقد كانت إحدى أولى الفرص التي سنحت لي عند وصولي هي تجربة «هوى المنامة»، وكان من الرائع رؤية وتجربة والاحتفال بثقافة البحرين والمنامة على وجه الخصوص. واعتبرتها طريقة رائعة حقاً لبدء فترة عملي هنا.
هذا يقودني إلى سؤال آخر ذي صلة، لأن البحرين هي موطن لتعددية عرقية وأديان وأشخاص من خلفيات ثقافية مختلفة. كيف تنظرين إلى هذا التنوع الثقافي والتعايش بين مختلف أطياف المجتمع في البحرين؟
- بالتأكيد، عُرفت البحرين دائماً بأنها دولة تمتلك تاريخاً مذهلاً وتركيزاً على التسامح، بقيادة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم. وتحت قيادته، فهناك حيوية للثقافات المختلفة والأديان التي تتعايش بسلاسة هنا. ومن بين ذكرياتي المفضلة إبان وجودي السابق في البحرين وحتى الآن هي المشاركة في الفعاليات الدينية، سواء خلال عيد الفطر، أو عيد الميلاد، أو ديوالي، أو حتى حانوكا. وأعتقد أن ذلك يعكس بشكل رائع كيف ينظر جميع المقيمين في البحرين، من مواطنين ومقيمين مثلي، إلى هذا البلد، باعتباره نموذجاً مشرقاً للتسامح في المنطقة.وماذا عن أوجه التشابه التي لاحظتها في العديد من جوانب مجتمعنا، بين المجتمع والشعب الأمريكي والشعب البحريني؟
- أعتقد أن هناك العديد من الأمور المشتركة بين الولايات المتحدة والبحرين، مثل التركيز على الأسرة، والدين، والمجتمع، وهذا شيء نجده في صميم نسيج مجتمعينا. ومن حيث التركيز على المجتمع، هناك فترات من السنة ترى ذلك فيها بشكل جلي، فشهر رمضان مثال رائع على ذلك، وكذلك أيام العيد. لكنني أجد ذلك كل يوم هنا، وهو شيء أشعر بأنه مألوف جداً بالنسبة للثقافة في الولايات المتحدة، بغض النظر عن مصدر الشخص، وهذا الشعور بالمجتمع هو شيء أعرف أنني تبنيته، وكذلك فعلت عائلتي.
نود أن نتعرف أكثر على الثقافة الأمريكية. وخاصة هوليوود، التي ينعكس تأثيرها على المجتمعات حول العالم، وما وراء ذلك من الفنون، الثقافة، التاريخ، الأدب، وحتى أنواع الأطباق المختلفة والفروق بين كل ولاية في الولايات المتحدة.
- بالتأكيد آمل أن يتعرف الناس على الولايات المتحدة بما يتجاوز هوليوود، - رغم أن هوليوود رائعة جداً ويخرج منها الكثير من الأجزاء الرائعة للثقافة الأمريكية - ولكن كما ذكرت فإن العديد من جوانب ثقافتنا التي نفخر بمشاركتها مع البحرين، يتم من خلال برامج سفارتنا والتبادل الثقافي لجمع البحرينيين والأمريكيين معاً. لكن جزءاً من ذلك هو التعبير عن طعامنا ومطبخنا، ومن الأمور الرائعة في الولايات المتحدة أن المناطق المختلفة لديها تعابير غذائية مختلفة جداً. لذا أعتقد أن هذه طريقة رائعة لفهم الولايات المتحدة، من خلال الطعام المختلف سواء من الجنوب، أو شواء تكساس الرائع، أو مطبخ مختلف تحصل عليه في الساحل الغربي للولايات المتحدة. ونيويورك بالطبع معروفة بثقافتها الغذائية أيضاً.
وإلى جانب ذلك، الأدب كما ذكرت، فالولايات المتحدة مثل البحرين لديها تاريخ رائع في إنتاج غزير من الكتب، سواء تاريخياً أو خلال تاريخنا الممتد 250 عاماً، ولكن حتى اليوم تكتب روايات ويتم تحويلها من خلال هوليوود لأفلام ومواد ثقافية أخرى، وهو أحد طرق إنتاج الأدب وتحويله إلى ثقافة شعبية.
حول مجالات الدراسة، أو التبادل الثقافي، باعتبارها مرتبطة بالجوانب الثقافية للولايات المتحدة. هناك الكثير من فرص التبادل الثقافي بين البحرين والولايات المتحدة. لكن لماذا يجب أن أختار الولايات المتحدة للدراسة أو لبرنامج تبادل ثقافي، وليس مكاناً آخر؟
- كما ذكرت فإن الفرص التعليمية وبرامج التبادل التعليمي تعد إحدى أفضل الوسائل للتعبير عن علاقاتنا الشعبية، وأهم ما يميز الولايات المتحدة هو عدد وتنوع البرامج والمؤسسات التي لدينا، حيث تضم أكثر من 4000 مؤسسة تعليم عالٍ أمريكية. ولذلك لا يوجد شيء لا يمكن للدارس البحريني أن يجده في الولايات المتحدة. لذا، أشجع أي شخص على إلقاء نظرة على مؤسساتنا، من خلال موقع EducationUSA.gov باعتباره فرصة رائعة لاستكشاف المزيد من الفرص للدراسة في الولايات المتحدة. ونحن فخورون جداً باستقبال بحرينيين كل عام يدرسون في جامعات التعليم العالي في الولايات المتحدة ومؤسساتها على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا وما بعد الدكتوراه.
وماذا عن التنوع في مجال السياحة. ما هي الوجهات الرئيسية التي يمكن للسائح زيارتها في الولايات المتحدة؟
- بالتأكيد يعرف الجميع نيويورك، لوس أنجلوس، لاس فيغاس، ميامي (حيث أنتمي)، لكنني أشجع الناس على النظر إلى ما وراء هذه المدن الكبرى والوجهات الرئيسية لرؤية التنوع الذي نقدمه في جميع أنحاء الولايات المتحدة في البلدات الصغيرة، وفي حدائقنا الوطنية المذهلة التي تقدم الكثير من الجمال الطبيعي، وكما ذكرت سابقاً، المأكولات الرائعة في جميع أنحاء البلاد والتي تستحق التوقف عندها. أعتقد أنه سواء كنت تتطلع لاستكشاف الشمال الشرقي، أقصى الشمال الشرقي مثل ولاية مين على سبيل المثال، وصولاً إلى تكساس، وسهول تكساس، والشمال الغربي الهادئ - وهو أيضاً جغرافيا خاصة وفريدة - فإن لدينا أماكن أخرى مثل هاواي، التي هي أبعد قليلاً، ولكنها تستحق الاستكشاف. لذا، أود أن أقول لأي شخص: لا تلتزموا بالمدن الكبرى فقط، فهي رائعة، بل استكشفوا ما وراءها. وأحد الأشياء المذهلة في استضافة كأس العالم لكرة القدم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك هو أنه أتاح للناس فرصة رؤية مدن مختلفة والقدرة على استكشاف المزيد من الولايات المتحدة، وهو أمر نرحب به ويسعدنا رؤيته.
يحمل الكثيرون أفكاراً مسبقة عن منطقة الخليج وشعوبها قبل حتى زيارتها. فما هي الصورة التي كانت في ذهنك قبل وصولك، وهل تغيرت نظرتك بعد وصولك في عام 2013 كما ذكرت؟
- كما تعلم، الأفكار المسبقة التي يحملها الناس عن الأماكن التي لم يزوروها هي سؤال مثير للاهتمام. لقد قضيت معظم مسيرتي المهنية في منطقة الخليج. لكنني سأقول، أعتقد أن الانطباع الأولي الذي يحملونه هو التفكير في الأفق المتلألئ لدول الخليج. لكنني أعتقد أن ما يكتشفونه عند زيارة البحرين هو الدفء، والتواصل مع الناس، والثقافة الغنية، والتاريخ القديم الغني، بما في ذلك خاصة في مكان مثل البحرين حيث يوجد تاريخ عميق جداً يعود لآلاف السنين. وفي حالة البحرين، الحفاظ على ذلك التاريخ الإنساني والاعتراف به والاحتفال به، وليس فقط التاريخ البحريني، هو أمر مميز حقاً ويستحق تسليط الضوء عليه للناس كأحد الأسباب العديدة لزيارة البحرين والخليج بشكل أوسع.
ما هو طبقك البحريني المفضل، وما هو طبقك الأمريكي التقليدي المفضل؟
- بالنسبة للبحرين، فهناك الكثير من الأكلات في البحرين التي أحبها، وكان من الرائع العودة لتجربتها مرة أخرى بعد غياب 10 سنوات. لكن المفضل لدي هو المحمر وسمك الصافي. وكانت لدي فرصة قبل رمضان لتعلم كيفية طهي سمك الصافي، وحاولت فعلاً ذلك عدة مرات. لذا، بالتأكيد هو المفضل لدي، إنه لذيذ وممتع.
أما بالنسبة للمطبخ الأمريكي، فلا شيء يضاهي الشواء الأمريكي التقليدي. وأعني بالشواء هنا، قطعة لحم صدر (بريسكت) جيدة جداً تُطهى طوال اليوم مع أطباق جانبية رائعة مثل معكرونة بالجبنة. خاصة ذلك الشواء التقليدي في جنوب تكساس، هو بلا شك المفضل لدي.
هل هناك تقليد بحريني معين تعتقدين أن كل أمريكي يجب أن يجربه مرة واحدة على الأقل؟
- الإجابة على هذا السؤال تتمحور حول شهر رمضان. فالتعبير عن الإيمان واضح هنا في البحرين خلال الشهر الفضيل، لكنه يشمل أيضاً روح المجتمع التي كنت أشير إليها سابقاً والبيئة الترحيبية التي يتمتع بها الناس، كعائلات ومجتمعات أوسع، سواء من خلال موائد الإفطار أو الغبقات. والتقليد الخاص جداً بالتجول في مختلف المجالس كل مساء، وهو دائماً أبرز ما في عاداتها هنا، وكان كذلك هذا العام.
إذا أتيحت لك الفرصة لأخذ أحد الرؤساء الأمريكيين في جولة هنا في البحرين، من ستختارين وإلى أين ستأخذينه؟ يمكن أن يكون أي رئيس أمريكي، بدءاً من جورج واشنطن.
- بالتأكيد أود اصطحابهم جميعاً، لكنك تطلب مني اختياراً واحداً. بالتأكيد، الرئيس ترامب. أود أن يأتي الرئيس ترامب إلى هنا لأريه جمال البحرين، الأفق الجميل، إطلالة البحر، مناظر البحار الجميلة التي تحيط ببلدكم. ولكن أيضاً لأخذه إلى المعالم البارزة الأخرى، سواء كانت شجرة الحياة، أو إمكانية رؤية قلعة البحرين ومتحف البحرين، وكذلك رؤية مدافن دلمون. هذه كلها أشياء مميزة حقاً في البحرين، ولا شك لدي أن الرئيس ترامب، إذا توفر لديه الوقت، سيسعد بقضاء بعض الوقت هنا واستكشاف كل ذلك. ولكن، إذا سمحت لي، سأضيف رئيساً آخر، وهو الرئيس الراحل نيكسون، لأنني أود أيضاً اصطحابه إلى هنا لأنه كان الرئيس في عام 1971 الذي أقام علاقاتنا الدبلوماسية الرسمية مع مملكة البحرين. وسيسعدني بعد 55 عاماً أن أريه ثمار هذه العلاقة الرسمية.
سعادة السفيرة، كيف يمكنك وصف البحرين في ثلاث كلمات؟
- أعتقد أن الأولى ستكون «مرحبة»، والثانية «نابضة بالحياة»، والثالثة «مرنة».