قدم حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، خالص تعازيه وصادق مواساته إلى أخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة، بوفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، وذلك هذا اليوم في قصر لوسيل بالعاصمة القطرية الدوحة.

كما قدم جلالة الملك المعظم تعازيه ومواساته إلى سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة أنجال المغفور له سمو الأمير الوالد وأصحاب السعادة الشيوخ.

سائلًا جلالته الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أسرة آل ثاني الكرام جميل الصبر والسلوان، مشيدًا جلالته بمآثر ومناقب الفقيد ودوره وجهوده، رحمه الله، في نهضة دولة قطر وتطورها في جميع المجالات، وخدمة الشعب القطري الشقيق وأمته العربية والإسلامية، وإسهاماته مع إخوانه أصحاب الجلالة والسمو في تعزيز المسيرة المباركة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وقال جلالته: «لقد كان، رحمه الله، أخًا وصديقًا وقائدًا لبلد شقيق وشعب عزيز، فقدنا رجل الدولة الذي كرّس حياته لنهضة وطنه وشعبه وخدمة أمته.»

مضيفًا جلالته أنه شخصيًا فقد اليوم أخًا وصديقًا قبل أن يكون زعيمًا، مستذكرًا، حفظه الله ورعاه، بكل اعتزاز العلاقة الأخوية المتينة التي ربطته بسموه، رحمه الله، والتي تميزت بصداقة أخوية صادقة امتدت لسنوات طويلة، جمعتهما معًا. معربًا جلالته، أيده الله، عن ثقته الكاملة بأن صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة سيواصل حمل الراية، واستكمال مسيرة البناء والنهضة التي أرسى دعائمها الأمير الوالد، رحمه الله، سائلًا الله أن يوفقه ويسدد خطاه لما فيه خير وتقدم دولة قطر الشقيقة وشعبها الوفي.

وقد أعرب صاحب السمو أمير دولة قطر الشقيقة عن خالص الشكر والتقدير لجلالة الملك المعظم على مشاعر جلالته الأخوية الصادقة الكريمة التي تعكس عمق العلاقات الأخوية الوثيقة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، ضارعًا إلى المولى تعالى أن يحفظ جلالته ويمتعه بموفور الصحة والسعادة.

وقد رافق حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم وفد مكون من:

1- سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي لجلالة الملك المعظم.

2- سمو الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة رئيس الحرس الوطني.

3- الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير الديوان الملكي.

4- الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية.

5- السيد نبيل بن يعقوب الحمر مستشار جلالة الملك لشؤون الإعلام.

6- الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة مستشار جلالة الملك للشؤون الدبلوماسية.

7- الشيخ سلمان بن خالد بن محمد آل خليفة المدير العام لمجلس العائلة المالكة.

8- الفريق الركن ذياب بن صقر النعيمي رئيس هيئة الأركان.

9- السيد خليفة بن أحمد الفضالة رئيس المراسم الملكية.

10- السيد حمد بن علي الكعبي السكرتير الشخصي لجلالة الملك المعظم.

11- السيد محمد بن باحسين المسلم رئيس شؤون المتابعة بالديوان الملكي.

12- الشيخ ناصر بن خالد بن أحمد آل خليفة المدير العام للشؤون العامة بالديوان الملكي.

هذا وقد عاد حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم إلى أرض الوطن، بحفظ الله ورعايته، في وقت لاحق من هذا اليوم.