التقى الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية، في العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم، مع السيد لارس لوكيه راسموسن، وزير خارجية مملكة الدنمارك الصديقة، وذلك على هامش منتدى الأمن الإقليمي والتعاون بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي.
وتم خلال اللقاء، بحث علاقات الصداقة التاريخية التي تربط بين البلدين، والجهود المبذولة لتعزيز التعاون الثنائي وتوسيع آفاقه في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، والسبل الكفيلة بتطوير التعاون المشترك بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، وتعزيز التعاون والتنسيق الثنائي خلال عضوية البلدين في مجلس الأمن الدولي بما يخدم المصالح المشتركة، ويدعم جهود الحفاظ على السلم والأمن الدوليين.
كما جرى مناقشة المستجدات الإقليمية، وتداعيات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على مملكة البحرين ودول مجلس التعاون، وتهديد حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز من قبل إيران، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
وقد أكّد وزير الخارجية ووزير خارجية الدنمارك إدانتهما للاعتداءات الأخيرة في الخليج العربي، وأعربا عن تضامنهما مع الدول المتضررة ومع البحّارة، وشدّدا على وجوب بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة الدولية، وعلى أنه لا يجوز لأي دولةٍ أن تسيطر عليه أو تفرض عليه رسوم عبورٍ أو رسومًا، مستذكرَين المصلحة المشتركة للأمم البحرية في سلامة الملاحة الدولية.
حضر اللقاء، الدكتور محمد علي بهزاد، سفير مملكة البحرين لدى مملكة بلجيكا رئيس بعثتها لدى الاتحاد الأوروبي، والوفد المرافق للوزير.