أكد السيد نواف بن محمد المعاودة، وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، أن برنامج رئيس مجلس الوزراء لتنمية الكوادر الحكومية يجسد اهتمام مملكة البحرين المتواصل بالاستثمار في العنصر البشري، باعتباره الركيزة الأساسية لمواصلة تطوير العمل الحكومي وتعزيز كفاءته، من خلال إعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك الكفاءة والقدرة على مواكبة متطلبات التنمية، بما يسهم في دعم تحقيق أهداف المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
جاء ذلك خلال الجلسة النقاشية التي عقدها مع منتسبي الدفعة الحادية عشرة من برنامج رئيس مجلس الوزراء لتنمية الكوادر الحكومية، حيث أكد أن تنمية الكفاءات الوطنية وتمكينها من أداء أدوارها يشكلان نهجًا ثابتًا في مسيرة التطوير الحكومي، لما تمثله الكوادر الوطنية من ركيزة في مواصلة الإنجازات، وتعزيز جودة الخدمات الحكومية، بما يحقق الأهداف والتطلعات المنشودة.
وخلال اللقاء، استعرض الوزير أبرز ملامح استراتيجية وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، ورؤيتها وأهدافها المؤسسية، إلى جانب المشاريع والمبادرات التي تعمل الوزارة على تنفيذها، والخطط المستقبلية الرامية إلى تطوير الخدمات العدلية وخدمات الشؤون الإسلامية والأوقاف، مع التركيز على توسيع نطاق التحول الرقمي وتبني أفضل الممارسات والتقنيات الحديثة بما يعزز جودة الخدمات وكفاءتها.
وأشار الوزير إلى جهود الوزارة في تعزيز التعاون مع القطاع الخاص، بما يسهم في تطوير منظومة الخدمات العدلية والقانونية، مشيرًا إلى أن هذه الشراكات أثمرت عن استحداث مجالات مهنية جديدة، شملت خدمات التوثيق والتنفيذ، ومهن حماية البيانات الشخصية، إضافة إلى تنظيم وترخيص الوسطاء في تسوية المنازعات، بما يعزز كفاءة المنظومة العدلية ويواكب المتغيرات الحديثة.
كما أعرب وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف عن تمنياته لمنتسبي البرنامج بالتوفيق والنجاح، وحثهم على الاستفادة القصوى من البرنامج في صقل مهاراتهم وتطوير قدراتهم، بما يعزز مساهمتهم في تطوير منظومة العمل الحكومي وتحقيق المزيد من الإنجازات الوطنية.
من جانبهم، عبّر منتسبو الدفعة الحادية عشرة من برنامج رئيس مجلس الوزراء لتنمية الكوادر الحكومية عن بالغ شكرهم وتقديرهم للوزير على ما يوليه من اهتمام بدعم وتأهيل الكفاءات الوطنية، مؤكدين عزمهم على مواصلة العمل بروح المسؤولية وفريق البحرين الواحد، بما يعود بالخير والنماء على مملكة البحرين.