مع نجاح زراعة البابايا في البحرين، بدأت هذه الفاكهة الاستوائية تفرض حضورها في عدد من المزارع المحلية، بفضل إنتاجها الوفير، وكبر حجم ثمارها، والإقبال المتزايد عليها خلال فصل الصيف.
وأوضح المزارع نبيل العجيمي، في لقاء مع «الوطن»، أن زراعة البابايا ليست حديثة العهد في البحرين، مشيراً إلى أنها تُزرع في مزرعته منذ عام 1992، فيما توارثت عائلته زراعتها منذ أيام الأجداد والآباء، ما يعكس حضورها منذ سنوات طويلة في بعض المزارع البحرينية.وأكد أن شجرة البابايا تحتاج إلى عناية واهتمام للحصول على إنتاج وفير، لافتاً إلى أن الشجرة الواحدة قد تنتج أكثر من 100 ثمرة، ويصل ارتفاعها إلى نحو 3 أمتار.
وأضاف العجيمي، أن البابايا تثمر على مدار العام، إلا أن فصل الصيف يشهد ذروة إنتاجها، إذ تكون الثمار أكثر حلاوة وجودة، مؤكداً أن طبيعة مناخ البحرين تساعد على استمرار إنتاجها حتى خلال فصل الشتاء.
وبيّن أن وزن الثمرة الواحدة يختلف بحسب الصنف، إذ يتراوح بين ربع كيلوغرام ويصل إلى أكثر من كيلوغرامين، موضحاً أن نضجها يُعرف بتحول لونها من الأخضر إلى الأصفر أو البرتقالي، فيما تبدأ الشجرة بإنتاج ثمارها خلال أقل من عام من زراعتها.
وأشار إلى أن البابايا تحظى بإقبال جيد في السوق المحلي، واصفاً إياها بأنها «منافسة للمانجو في فصل الصيف»، لما تتميز به من حجم كبير، ومذاق مميز، وشكل جذاب. وعن علاقته بالزراعة، قال العجيمي إن «الزراعة تمثل له الحياة»، مبيّناً أنه يجد فيها راحته، ويحرص حتى أثناء سفره على زيارة المزارع والحدائق، لشغفه الكبير بهذا المجال.