استقبلت "بيرنيز" للإعلام والعلاقات العامة، الدكتورة سماء الهاشمي، رئيسة قسم الإعلام والسياحة والفنون بـ"جامعة البحرين"، في زيارة هدفت إلى الاطلاع على سير البرنامج التدريبي الذي تنفذه الشركة لطلبة تخصص الإعلام، وبحث سبل تعزيز التعاون والشراكة بين الجانبين، مع التركيز على تطوير التدريب الميداني وتأهيل الكفاءات الإعلامية، بما يواكب متطلبات سوق العمل.
وتضمنت الزيارة جولة في الشركة، اطلعت خلالها الدكتورة الهاشمي على طبيعة البرنامج التدريبي، وآلية إشراك المتدربين في بيئة العمل، إلى جانب متابعة الأعمال والمشاريع التي يشاركون في تنفيذها ضمن مختلف مجالات الاتصال المؤسسي، والعلاقات العامة، وصناعة المحتوى، والإعلام الرقمي، بما يتيح لهم اكتساب الخبرات العملية التي تعزز الجانب الأكاديمي.
وأكدت "بيرنيز"، خلال اجتماع جمع رئيسها التنفيذي محمد الحمود، مع الدكتورة الهاشمي، التزامها بتعزيز شراكاتها مع المؤسسات الأكاديمية، حيث جرى بحث آفاق التعاون بين الجانبين، ومناقشة سبل تطوير برامج التدريب الميداني والمبادرات المشتركة، بما يسهم في إثراء التجربة التعليمية للطلاب، وتعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي، وإعداد كوادر إعلامية مؤهلة وقادرة على مواكبة تطورات القطاع.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة "بيرنيز"، محمد الحمود: "نؤمن بأن بناء شراكات فاعلة مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية يشكل ركيزة أساسية في إعداد الكفاءات الإعلامية، من خلال توفير بيئات تدريبية ومهنية، تتيح للطلبة تطبيق معارفهم الأكاديمية، واكتساب خبرات عملية مباشرة. ومن هذا المنطلق، نحرص في بيرنيز ميديا على الإسهام في إثراء التجربة التعليمية، ونقل الخبرات المهنية، وتمكين الطلبة من تطوير مهاراتهم، بما يعزز جاهزيتهم لدخول سوق العمل."
وأضاف الحمود، أن الشركة تنظر إلى التعاون مع المؤسسات التعليمية بوصفه استثمارًا في الكفاءات الوطنية، انطلاقًا من مسؤوليتها في دعم الجيل القادم من الإعلاميين، من خلال برامج التدريب ودورها في نقل الخبرات المهنية، وإتاحة الفرصة للطلبة للمشاركة في مشاريع إعلامية واقعية، تمنحهم تجربة عملية متكاملة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار التعاون المستمر بين "بيرنيز" و"جامعة البحرين"، وحرص الجانبين على تعزيز الشراكة بين القطاع الأكاديمي والقطاع الخاص، بما يسهم في دعم برامج التدريب الميداني، والارتقاء بمخرجات التعليم الإعلامي، وتعزيز جاهزية الخريجين لتلبية احتياجات سوق العمل.