أكد النائب أحمد عبدالواحد قراطة النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، أن رعاية ودعم الصحافة البحرينية يجسد التقدير الملكي السامي من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، لدور الصحافة الوطنية في مسيرة البناء والتنمية.
مشيدا قراطة بحرص واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالقطاع الصحفي والإعلامي، وتمكينه من أداء دوره الحيوي ورسالته النبيلة، وجعله عضوا رئيسيا ضمن "فريق البحرين"، وأن تكريم سموه للصحافة، يعكس رؤية حكومية متقدمة تضع الإعلام في صلب أولوياتها، وتدرك أن الاستثمار في الكلمة والرأي هو استثمار في وعي المجتمع وتماسكه.
مشيرا قراطة إلى إن جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الإعلام الوطني شريك أصيل في صناعة الرأي العام، ورافد مهم من روافد التنمية المستدامة، وقد جاءت الجائزة لتكون حافزاً للتميز والإبداع، ولتشجيع الكوادر الصحفية على مواصلة العطاء المهني الراقي الذي يليق باسم مملكة البحرين.
وأضاف قراطة إن السلطة التشريعية تؤمن إيماناً راسخاً بأن الصحافة الحرة المسؤولة هي عين المجتمع وضميره، وهي الجسر الذي ينقل صوت المواطن إلى مواقع صنع القرار، وينقل في الوقت نفسه جهود الدولة وإنجازاتها إلى الرأي العام. ولهذا فإن دعم الصحافة الوطنية وتطوير بيئتها التشريعية والقانونية يمثل أولوية لدى مجلس النواب، والعمل على سن التشريعات التي تضمن حرية الرأي والتعبير، وتصون في الوقت ذاته المسؤولية المهنية وأخلاقيات المهنة.
وأوضح قراطة أن الصحافة البحرينية أثبتت خلال السنوات الماضية قدرتها على مواكبة التطورات الوطنية والإقليمية والدولية، وقدمت نماذج مشرفة في التغطية المهنية والتحليل الموضوعي، وفي تسليط الضوء على قضايا الوطن والمواطن. كما برز دورها الكبير في دعم مسيرة التحول الرقمي، وفي استخدام المنصات الجديدة للوصول إلى الجمهور بأساليب مبتكرة.
وبارك قراطة للفائزين هذا التكريم المستحق، ومؤكدا أن هذا الإنجاز هو مسؤولية جديدة تستدعي مواصلة التميز والالتزام بمعايير المهنية والمصداقية، ومثمنا جهود سعادة وزير الإعلام ومركز الاتصال الوطني والقائمين على تنظيم الجائزة، ومتمنياً للصحافة البحرينية مزيداً من التقدم والازدهار، وأن تبقى منبراً صادقاً للكلمة الوطنية، ومساهماً فاعلاً في نهضة مملكة البحرين في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه.