أكد مسؤولون وبرلمانيون ورجال أعمال متانة العلاقات البحرينية الصينية، وما تشهده من تطور متواصل على مختلف الأصعدة، ولا سيما في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والاستثمارية، مشددين على أن الشراكة بين البلدين تواصل تحقيق خطوات نوعية مدعومة بالزيارات المتبادلة والتعاون المشترك، بما يفتح آفاقاً أوسع لمزيد من المشاريع والمبادرات خلال المرحلة المقبلة.
وجاء ذلك خلال احتفال سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى مملكة البحرين بمناسبة الذكرى التاسعة والتسعين لتأسيس جيش التحرير الشعبي الصيني، بحضور عدد من الوزراء والسفراء والدبلوماسيين وأعضاء مجلسي الشورى والنواب ورجال الأعمال وشخصيات رسمية.
وقالت عضو مجلس النواب د. مريم الظاعن إن الاحتفال يعكس عمق العلاقات التي تجمع بين مملكة البحرين وجمهورية الصين الشعبية، مشيرة إلى أن الحضور الواسع من مختلف المسؤولين والدبلوماسيين يؤكد المكانة التي تحظى بها العلاقات الثنائية والحرص المشترك على تعزيزها.
وأضافت أن البحرين والصين حققتا خلال الفترة الماضية تعاوناً ملموساً في عدد من القطاعات، وفي مقدمتها الجوانب الاقتصادية والتكنولوجية، معربة عن تطلعها إلى أن تشهد المرحلة المقبلة مزيداً من التعاون والشراكات التي تخدم مصالح البلدين، وتدعم مسيرة التنمية فيهما.
من جانبه، أكد رجل الأعمال نبيل أجور أن الاحتفال يمثل مناسبة تعكس قوة العلاقات البحرينية الصينية، لافتاً إلى أن كلمة السفير الصيني وما تضمنته من تأكيد على عمق العلاقات الثنائية تعكس مستوى الشراكة التي تجمع البلدين.
وأشار إلى أن الزيارات المتبادلة والوفود الرسمية والاقتصادية بين البحرين والصين أسهمت في ترسيخ أواصر التعاون والتواصل، مؤكداً أن هذه اللقاءات تعزز جسور المحبة والتفاهم، وتدعم فرص التعاون في مختلف المجالات.
بدوره، أوضح رئيس المكتب الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) د. هاشم حسين أن المنظمة تعمل مع الصين عبر النموذج البحريني منذ أكثر من عشرين عاماً لتعزيز التعاون في مجالات التجارة وريادة الأعمال، بما يسهم في بناء شراكات بين رواد الأعمال الصينيين ونظرائهم في البحرين والمنطقة.
وأضاف أن عام 2012 شهد إطلاق المنظمة الدولية لريادة الأعمال والابتكار عبر النموذج البحريني، في خطوة هدفت إلى توسيع آفاق التعاون مع الجانب الصيني، مشيراً إلى أن العمل يجري حالياً بالشراكة مع الجانب الصيني على تأسيس مشروع “المدينة الذكية الصينية” في مدينة ديار المحرق.
وبيّن أن المشروع سيضم حاضنة أعمال متخصصة لدعم رواد الأعمال البحرينيين، وتأهيلهم لبناء شراكات مع الشركات الصينية، بما يسهم في نقل الخبرات وتعزيز الابتكار وخلق فرص استثمارية جديدة تدعم الاقتصاد الوطني.